الدخيل يتساءل: ما الذي تغير في الأخضر بين 2022 و2026؟

تاريخ النشر: 26/06/2026
122
منذ 5 ساعات
الدخيل يتساءل: ما الذي تغير في الأخضر بين 2022 و2026؟

شنّ الناقد الرياضي بسام الدخيل، عبر برنامج "دورينا غير" على شاشة قناة السعودية مع الإعلامي عبد الرحمن العامر، هجوماً تكتيكياً وإدارياً مدوياً على واقع الإنجازات في منظومة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، رافضاً نغمة الاحتفال والتباهي بمجرد حجز مقعد في مونديال 2026.

وفي تشريح اتسم بالجرأة الشديدة، أكد الدخيل أن زيادة مقاعد كأس العالم حولت التصفيات إلى ممر سهل للأخضر مقارنة بالماضي، مشيراً إلى أن الجمهور السعودي لم يعد يرضى بـ "المسكنات الوقتية" والابتهاج بانتصارات تاريخية منفصلة مثل الأرجنتين وبلجيكا بينما الخزائن خاوية من الذهب. ووجه الدخيل تساؤلاً بالستياً حول ما تغير استراتيجياً بين نسختي 2022 و2026، واصفاً الوضع بعبارة قاسية: "نحن مكانك سر!".

1. انتهاء زمن لذة التأهل: "طريقنا للمونديال كان سهلاً.. والوصول لم يعد إنجازاً كالسابق"

أوضح بسام الدخيل أن المعايير الدولية الجديدة نسفت القيمة التاريخية للتأهل، مستغرباً من تضخيم العبور الحالي:

تسهيل الطرق المونديالية: قال الدخيل بوضوح: "بدون شك، الوصول لكأس العالم في السابق كان يجعلك تشعر بأنك حققت إنجازاً فعلياً كبيراً، لأن عدد المنتخبات كان أقل والطرق كانت أصعب بكثير.. أما اليوم، فالمنتخب السعودي تأهل بعد فوز على أندونيسيا وتعادلات مع العراق، والوصول أصبح أسهل من قبل، ولذلك لذة التأهل تراجعت وصارت أقل"، مستشهداً بمنتخبات كاليابان التي تتأهل متصدرة دون خسارة وبفوارق شاسعة.

تكرار السيناريوهات دون بصمة: وأردف: "نحن تأهلنا 5 مرات في السابق وكنا الأكثر عربياً وآسيوياً، لكننا اكتشفنا من بعد تجربة 1994 وإلى يومنا هذا في 2026 أن التجارب شكلها واحد، وطعمها واحد، ولا جديد يذكر".

2. ثورة ضد "المُسكنات التاريخية": فوز الأرجنتين وبلجيكا لا يقدم ولا يؤخر والمشجع يريد الذهب!

رفض الدخيل الاقتيات على أمجاد الماضي أو المباريات الاستثنائية، مطالباً ببطولات حقيقية تملأ المنصات:

أفراح مؤقتة بلا نتاج: فجر الدخيل المفاجأة قائلًا: "الذي فرق في مشاركاتنا هو مجرد انتصار على منتخب كبير مثل الأرجنتين في 2022، أو فوزنا لأول مرة على منتخب أوروبي مثل بلجيكا في 94.. لكن المشجع السعودي اليوم متعطش ويبحث عن بطولة فعلية! فرحة الفوز على الأرجنتين ما زلنا نتحسسها في أنفسنا حتى الآن، لكنها في الواقع مباراة انتهت ولا تقدم ولا تؤخر في مسيرة الألقاب".

عقود من الصيام القاري والخليجي: وصدم الدخيل الحضور بالأرقام: "نحن غائبون تاماً عن تحقيق البطولات؛ غائبون عن بطولة الخليج منذ عام 2002 أو 2003، وغائبون عن الهيمنة على بطولة آسيا منذ التسعينات! كيف نتحدث عن منجزات لمجرد أننا تأهلنا للمونديال؟".

3. مكانك سر: مقارنة حارقة مع المغرب.. والعمل الاستراتيجي "صفر"!

وضع الدخيل مرآة الواقع أمام المنظومة الرياضية، مستدلاً بنموذج المنتخب المغربي لتبديد الحجج:

الرد على شماعة المحترفين: فكك الدخيل المقارنات قائلًا: "عندما نطالب بالعمل مثل المغرب، يخرج من يقول لك (المغرب لديه محترفون في أوروبا).. حسناً! منتخب المغرب للمحليين فاز بكأس العرب، بينما أنت بكامل نجومك لم تستطع المنافسة على كأس العرب، بل إنك غير قادر حتى على المنافسة على كأس الخليج! دعك من آسيا والعالم، نحن محلياً وإقليمياً عاجزون".

غياب التخطيط بين 2022 و2026: واختتم الدخيل هجومه الناري قائلًا: "المسألة ليست إسقاطاً على أشخاص، لكننا نتحدث عن تجارب؛ ارجع من منتخب 2022 إلى منتخب 2026 واشرح لي ما الذي تغير؟ ما هو العمل الاستراتيجي الفعلي الذي قُدم لتكون تجاربنا مختلفة في 2026؟ لا شيء! نحن مكانك سر، والوصول لم يعد منجزاً، نحن نحتاج إلى تحقيق بطولة تليق باسم المملكة".

اقرأ أيضا

المستادي يفجر كواليس معسكر السعودية قبل ساعات من لقاء الحسم أمام الرأس الأخضر

تسريب تشكيل السعودية أمام الرأس الأخضر.. مفاجآة هجومية

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا