أكد المدير الفني البرتغالي المخضرم لنادي ريال مدريد الإسباني، جوزيه مورينيو، أن العاطفة والمحبة الكبيرة التي يكنها للكيان المدريدي كانت الدافع الرئيسي والوحيد وراء قراره بالعودة مجدداً للإشراف على المقاليد الفنية للفريق الملكي.
وجاءت عودة المدرب البرتغالي لقيادة السانتياغو برنابيو بعد مرور أكثر من 13 عاماً على نهاية تجربته الأولى والناجحة مع الفريق، معبراً عن فخره بالوجود في النادي الأكبر عالمياً.
وأوضح المدرب الملقب بـ "السبيشل ون" أن التاريخ العريق هو الميزة الأساسية والفارق الجوهري الذي يفصل ريال مدريد عن كافة الأندية والفرق الأخرى التي تولى تدريبها طوال مسيرته الاحترافية الطويلة.
وأشار إلى أن هذا التاريخ الاستثنائي والثقافة الانتصارية الراسخة يمثلان الحمض النووي الحقيقي للنادي، الذي يظل ثابتاً وقادراً على تجاوز الفترات الصعبة وعمليات إعادة البناء بفضل القدرة المستمرة على حصد الألقاب والبطولات الكبرى.
وفي سياق متصل، فجر المدرب البرتغالي مفاجأة من العيار الثقيل لجماهير كرة القدم العالمية، بإعلانه الكامل عن عدم حمل أي نوع من أنواع العداوة أو الضغينة أو المشاعر السلبية تجاه الغريم التقليدي والأزلي نادي برشلونة.
واستعاد ذكرياته القديمة والدافئة التي قضاها في إقليم كاتالونيا خلال بداياته المهنية كمتحدث ومساعد للمدرب الإنجليزي الراحل بوبي روبسون، مؤكداً تقديره التام لتلك الحقبة المؤثرة في حياته الشخصية والمهنية.
خطة تطوير مبابي والتعامل المباشر مع غرف الملابس
شدد المدير الفني ريال مدريد على رغبته الكاملة في تقديم الدعم والمساندة الصادقة للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي، واصفاً إياه باللاعب الظاهرة الذي يمتلك كافة المقومات للتربع على عرش كرة القدم العالمية.
وأوضح أنه سيبذل قصارى جهده لمساعدته تكتيكياً وفنياً ليصبح اللاعب الأفضل في العالم، مشيراً إلى أن أسلوبه الحالي في الإدارة يرتكز على الابتعاد عن وسائل الإعلام والتركيز التام على التواصل المباشر واللقاءات الفردية وجهأ لوجه مع عناصر الفريق لضمان الهدوء والتحليل الدقيق.
كواليس زمالة جوارديولا وإنريكي في كاتالونيا
تحدث المدرب البرتغالي بكثير من الثناء عن منافسيه السابقين بيب جوارديولا ولويس إنريكي، مستذكراً الأيام التي زاملهم فيها داخل نادي برشلونة عندما كانا لاعبين في صفوف الفريق الكاتالوني.
وأكد أنه كان يلمح منذ ذلك الوقت الذكاء التكتيكي الحاد لجوارديولا وقدرته الفائقة على قراءة مجريات الملعب، إلى جانب السمات القيادية والقدرات التحفيزية العالية التي تميز بها لويس إنريكي، معبراً عن اعتزازه بنجاحهم جميعاً في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا كمدربين لاحقاً.
حنين للكلاسيكو القديم ومقارنته بصراع عمالقة التنس
أبدى المدير الفني لريال مدريد نبرة حنين واضحة للأجواء الخاصة بمباريات الكلاسيكو السابقة، متحسراً على فقدان المواجهة الحالية لجزء كبير من بريقها التنافسي والشرس الذي ميزها في العقود الماضية.
وشبه الحقبة التاريخية التي شهدت الصراع المباشر بين الأسطورتين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي بالمواجهات التاريخية الكبرى في عالم رياضة التنس بين رافائيل نادال، وروجيه فيدرر، ونوفاك ديوكوفيتش، مؤكداً أن اللعب ضد برشلونة كان دائماً دافعاً للتطور والوصول للقمة.
اقرأ أيضا
ريال مدريد يترقب موقف فينيسيوس جونيور بعد كأس العالم.. والرحيل مطروح
أزمة تهدد مستقبل فينيسيوس مع ريال مدريد.. ومطالب مالية تثير القلق داخل النادي

التعليقات السابقة