تعرض متحف مخصص لتاريخ كرة القدم الإسبانية في العاصمة مدريد لواقعة صادمة، بعدما اكتشف اختفاء القميص التاريخي الذي ارتداه الحارس الإسباني إيكر كاسياس خلال نهائي كأس العالم 2010، والذي شهد تتويج منتخب إسبانيا بلقبه العالمي الوحيد في تاريخه.
وأعلن متحف «أساطير كرة القدم» في مدريد، صباح الثلاثاء، أن القميص تعرض للسرقة في ظروف غامضة، بعدما اكتشف العاملون بالمتحف اختفاءه أثناء عملية جرد وفحص روتينية للمقتنيات المعروضة.
ويُعد هذا القميص من أبرز القطع التاريخية الموجودة داخل المتحف، نظرًا لارتباطه بأحد أهم الإنجازات في تاريخ الكرة الإسبانية، حيث كان كاسياس قائد المنتخب الإسباني الذي توج بلقب كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا عقب الفوز على منتخب هولندا بهدف دون رد بعد التمديد.
ويمثل القميص قيمة تاريخية كبيرة لدى الجماهير الإسبانية، كونه مرتبطًا باللحظة التي رفع خلالها كاسياس كأس العالم، في الإنجاز الذي لا يزال الوحيد لمنتخب إسبانيا على مستوى البطولة العالمية.
وأوضح المتحف، في بيان رسمي، أن الإدارة بدأت على الفور التحقيق في ملابسات الواقعة، مشيرة إلى أن أهمية القطعة المسروقة دفعتها إلى التعامل مع الأمر بأقصى درجات الجدية.
وجاء في البيان: "نظرًا للأهمية التاريخية والرياضية الكبيرة لهذه القطعة، يعمل المتحف حاليًا على توضيح الظروف التي أدت إلى اختفائها، ولن يتم الإعلان عن أي تفاصيل إضافية في الوقت الراهن".
ولم يكشف المتحف عن الطريقة التي تمت بها السرقة أو المدة الزمنية التي ظل فيها القميص مفقودًا قبل اكتشاف الأمر، كما لم يتم الإعلان عن وجود مشتبه بهم حتى الآن.
وفي الوقت الذي تواصل فيه السلطات المختصة تحقيقاتها لاستعادة القميص التاريخي، تتابع الجماهير الإسبانية مشاركة منتخب بلادها في كأس العالم 2026، حيث استهل المنتخب مشواره بتعادل مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر بدون أهداف، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا على منتخب السعودية بنتيجة أربعة أهداف دون مقابل.
وتأمل الجماهير الإسبانية في استعادة القميص الذي يعد أحد أبرز رموز الإنجاز التاريخي لكرة القدم الإسبانية، والذي يحتفظ بمكانة خاصة في ذاكرة عشاق المنتخب منذ ليلة التتويج العالمية في جنوب أفريقيا عام 2010.
اقرأ أيضا
أخبار السعودية في المونديال | إصابة تمبكتي تثير القلق وزيارة رسمية
المحكمة العليا الإسبانية تحسم الجدل لصالح ريال مدريد في نزاع حقوق البث مع رابطة

التعليقات السابقة