أباعود يكشف بالأرقام لغز ضياع تركيز اللاعب السعودي في الأمتار الأخيرة

تاريخ النشر: 19/06/2026
130
منذ 5 ساعات
أباعود يكشف بالأرقام لغز ضياع تركيز اللاعب السعودي في الأمتار الأخيرة

قدّم الناقد الرياضي عبد الرحمن أباعود، عبر برنامج "دورينا غير" على شاشة قناة السعودية، قراءة نفسية وتكتيكية بالغة الأهمية حول التطور الذهني الذي طرأ على شخصية اللاعب السعودي في مونديال 2026 مقارنة بالأجيال السابقة.

وأكد أباعود أن "عقدة الرهبة والخوف" من المنتخبات العالمية تبخرت تماماً بفضل قوة المشروع الرياضي السعودي الذي جعل اللاعب المحلي يحتك يومياً بأساطير اللعبة في دوري روشن. ورغم هذا التحول الإيجابي، إلا أن أباعود وضع يده على الجرح التكتيكي الغائر الذي لا يزال يعيب المنظومة، والمتمثل في "أزمة غياب التركيز في الدقائق الأخيرة" والهبوط البدني الحاد لبعض الركائز بعد الدقيقة 60، مطالباً المدرب دونيس بالتدخل الفوري عبر دكة البدلاء.

1. نهاية عصر "عقدة الهيبة": كيف حطم مشروع العرّاب حاجز الخوف من الاحتراف الخارجي؟

عقد أباعود مقارنة تاريخية ذكية بين جيل الأخضر الحالي والأجيال السابقة التي سادت ثم بادت بسبب أزمة الثقة:

الأمجاد السابقة وعيب الرهبة: أشار أباعود إلى أن الأجيال السابقة للمنتخب حققت أمجاداً وتاريخاً لا يُنكر، لكن كان يعيبها دائماً "جانب الرهبة والخوف" عند مواجهة المنتخبات العالمية الكبرى.

المطالبة التاريخية بالاحتراف: تذكر الاستوديو كيف كان الإعلام والشارع الرياضي يطالبون سابقاً باحتراف اللاعب السعودي خارجياً لكسر حاجز الهيبة والاحتكاك بالمدارس العالمية، وهو ما لم يتحقق بالصورة المطلوبة.

عبقرية المشروع الرياضي السعودي: فكك أباعود المشهد الحالي قائلًا: "اليوم بفضل الله ثم بفضل انطلاق المشروع الرياضي السعودي بقيادة سمو ولي العهد، انكسر هذا الحاجز تماماً.. لسنا بحاجة ليرحل لاعبونا للخارج، فالنجوم العالميون هم من حضروا إلينا".

رفاق بنزيمة ونيمار ورونالدو: وأضاف بلهجة واثقة: "اللاعب السعودي اليوم أصبح متعوداً على المواجهات القوية؛ يلعب في الدوري يومياً ضد كريستيانو رونالدو، كومان، جوتا، فابينيو، بنزيمة، وميندي.. وعندما واجهنا الأوروغواي ظهر لاعبونا في قمة الثقة والتمرس وكأنهم معتادون على هذا الريم، لأن المنافسين الذين واجهوهم في الملعب المونديالي هم أقل قوة من الأجانب الذين يواجهونهم أسبوعياً في دوري روشن!".

2. تشخيص الداء التكتيكي: لعنة الدقائق الأخيرة وأزمة "عدد دقائق" اللاعب المحلي

رغم الإشادة النفسية، إلا أن أباعود لم يخفِ قلقه من عيبين خطيرين يهددان مسيرة الأخضر أمام إسبانيا:

مشكلة غياب التركيز القاتلة: أكد أباعود أن العيب الذهني الوحيد الذي لم يتخلص منه اللاعب السعودي حتى الآن هو فقدان التركيز الصارم في اللحظات الحاسمة، قائلًا: "سبحان الله، لا يزال اللاعب السعودي يعاني من مشكلة التركيز وتحديداً في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، وهو ما يتطلب عملاً ذهنياً كبيراً من الجهاز الفني".

المعضلة البدنية والدقائق الشحيحة: أشار إلى أن اللياقة البدنية للمجموعة ليست متوازنة، والسبب يعود إلى أن اللاعب المحلي في الدوري لا يأخذ عدد دقائق كافية كأساسي مقارنة باللاعب الأجنبي، وهو ما يفسر حدوث انهيار لياقي في ربع الساعة الأخير من المباريات المونديالية.

3. روشتة دونيس التكتيكية: سالم الدوسري بعد الدقيقة 60.. وسلطان مندش "ورقة لا تصلح للبدايات"

طالب أباعود المدير الفني "دونيس" بالجرأة في إدارة دكة البدلاء وضخ دماء جديدة لتفادي الإرهاق البدني:

استنزاف سالم الدوسري التكتيكي: دافع أباعود عن القائد سالم الدوسري، مؤكداً أنه قام بدور تكتيكي جبار وقطع مسافات هائلة في الميدان وكان ثاني أكثر لاعب ركضاً في اللقاء الماضي، مستدركاً: "لكن واقعياً، بعد الدقيقة 60 يصبح سالم غير قادر على العطاء اللياقي بنفس الكفاءة، وهنا يجب على المدرب ألا يتركه كاملاً في الملعب، بل يجب استبداله لتنشيط الفريق".

تفعيل الأطراف (مندش وأبو الشامات): اقترح الاستعانة بأسماء جديدة مثل سلطان مندش أو محمد أبو الشامات لتعويض الهبوط اللياقي للأطراف.

حقيقة سلطان مندش: وعن مطالبة البعض بإشراك مندش أساسياً أمام إسبانيا، قال أباعود بكل واقعية: "لكي نكون واقعيين، سلطان مندش يصعب جداً أن يكون لاعباً أساسياً في مواجهة بحجم إسبانيا.. هو لاعب يصنع الفارق كورقة بديلة في ربع أو ثلث الساعة الأخير، وهذه هي الصبغة الفنية التي تناسبه وتخدم تكتيك المنتخب".

اقرأ أيضا

على طائرة خاصة.. منتخب السعودية يطير إلى أتلانتا غدًا استعدادًا لمواجهة إسبانيا

يعرف الكرة السعودية.. من هو كلاوس حكم مباراة الأخضر ضد إسبانيا في المونديال؟

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا