الدعيع يفجرها: هل تسببت مياه القفازات في ضياع الفوز التاريخي للأخضر بالمونديال؟

تاريخ النشر: 17/06/2026
119
منذ 55 دقيقة
الدعيع يفجرها: هل تسببت مياه القفازات في ضياع الفوز التاريخي للأخضر بالمونديال؟

أدلى أسطورة حراسة المرمى السعودية ونادي الهلال، محمد الدعيع، بدلوه في الأداء البطولي والجدلي الذي قدمه حارس الأخضر محمد العويس في مواجهة الأوروغواي المونديالية، وذلك عبر برنامج "دورينا غير" مع الإعلامي خالد الشنيف.

ورغم الإشادات الواسعة التي نالها العويس، إلا أن الدعيع قدّم قراءة تكتيكية وفنية صارمة من "منظور حراس المرمى المحترفين" لكيفية تعامل العويس مع الكرات الهوائية، وتحديداً لقطة هدف التعادل القاتل للأوروغواي. وشرح الدعيع الأسباب العلمية والنفسية التي قد تؤدي لعدم إمساك الكرة بالشكل الصحيح، مؤكداً في الوقت ذاته أن العويس يظل أحد أبرز نجوم المباراة الصامدين.

محمد الدعيع: العويس لم يمسك الكرات بشكل صحيح، وهدف الأوروغواي كان مقدوراً عليه!

فجّر الدعيع نقاشاً فنياً عالي المستوى حول الأسلوب الذي اتبعه العويس في التصدي للهجمات اللاتينية خلال اللقاء:

التصدي بدلاً من الإمساك: أوضح الدعيع أن العويس اعتمد في معظم الكرات التي وصلته على التصدي وإبعاد الكرة بدلاً من الإمساك بها، مشيراً إلى أن هناك كرة واحدة فقط "خفيفة" (التي جاءت بالرأس) هي التي أمسكها بشكل سليم.

فنيات تعامل الحراس مع هدف التعادل: انتقد الأسطورة الهلالية طريقة تعامل العويس مع هدف الأوروغواي المتأخر قائلًا: "في مثل هذه الكرات، هناك مصطلح عند حراس المرمى يُسمى (نوم الكورة)، أي ألا تضرب الكرة بيدك بالشكل الذي رأيناه، بل تنومها وتطوعها حتى تسقط أمامك مباشرة، لا أن ترجعها للملعب".

سهولة الكرة في الوضع الطبيعي: أكد الدعيع أن العويس كان قادراً تماماً على الإمساك بتلك الكرة على مرتين بدلاً من إبعادها الخاطئ، لكنه لم يفعل ذلك.

تفسيرات الأسطورة لغياب الإمساك: قفازات مبتلة، كرات خفيفة، وضغط رهيب!

التمس محمد الدعيع العذر لحارس الأخضر، واضعاً عدة احتمالات تقنية ونفسية قد تكون تسببت في هذا الأداء التكتيكي:

سر مياه القفازات (الجيلفز): طرح الدعيع فرضية فنية قد يخفل عنها المشاهد قائلًا: "أنا لا أعلم السبب وراء عدم إمساك العويس للكرات، فربما تكون الكرة نفسها بها شيء، أو ربما قفاز الحارس (القلفز) كان به مياه ملتصقة أثرت على التحكم، هناك أشياء كثيرة تحدث داخل الملعب يا خالد".

خفة الكرة الحديثة: أشار إلى أن الكرات الحالية في البطولات الكبرى تكون خفيفة جداً وسريعة، وهو ما يجعل أغلب حراس المرمى في الوقت الحالي يفضلون ضربها وإبعادها بدلاً من المخاطرة بالإمساك بها والوقوع في الخطأ.

عامل التوقيت وضياع التركيز: دافع الدعيع عن تراجع ردة فعل العويس في نهاية اللقاء قائلًا: "الهدف جاء في الدقائق الأخيرة (بين الدقيقة 80 و88)، والتحرك وردة الفعل في هذا التوقيت المتأخر تكون تحت ضغط نفسي وبدني رهيب جداً، والتركيز بطبيعة الحال يقل بسبب المجهود الشاق".

الدعيع يحسمها: رغم الملاحظات الفنية.. العويس هو "نجم المباراة" بلا منازع

رغم التشريح النقدي القاسي للهدف، رفض الدعيع مصادرة مجهود حامي عرين المنتخب السعودي، مؤكداً أحقيته بالنجومية:

إنصاف صريح للعويس: رد الدعيع حاسماً على تساؤل الشنيف حول نجومية الحارس قائلًا: "نعم.. هو نجم المباراة بكل تأكيد، ولا يمكن أن ننكر ذلك".

بطل التصديات الانتحارية: شدد الأسطورة على أن العويس قام بإخراج كرات صعبة جداً ومنع أهدافاً محققة طوال المقابلة، ولا يجب على الجماهير أو المحللين تهميش دور البطولي لمجرد وجود ملاحظات على إبعاد الكرات.

من نجوم الملحمة: واختتم الدعيع رؤيته بالتأكيد على أن محمد العويس قدم مباراة تاريخية وصمد ببسالة، وهو بكل إنصاف وصراحة أحد أهم صناع نقطة التعادل أمام الأوروغواي.

اقرأ أيضا

جدول ترتيب المجموعة التاسعة في كأس العالم 2026 بعد فوز فرنسا على السنغال

بالأرقام.. مبابي يتوج برجل مباراة فرنسا والسنغال وتقييمات صادمة لنجوم السنغال

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا