يعيش نادي برشلونة حالة من الجدل الإداري والفني داخل أروقة الفريق، بسبب أزمة متصاعدة في مركز حراسة المرمى، بعدما أصبح هذا المركز واحدًا من أكثر الملفات تعقيدًا أمام المدير الرياضي ديكو، في ظل وجود عدد كبير من الحراس داخل النادي يفوق احتياجات الفريق الأول بشكل واضح.
وتشير المعطيات إلى أن برشلونة يمتلك في الوقت الحالي ما يصل إلى 7 حراس مرمى، ما بين عناصر جاهزة للمشاركة مع الفريق الأول وأخرى عائدة من الإعارات أو ضمن الفئات السنية، وهو ما خلق حالة من التكدس غير المعتاد في مركز حساس يتطلب وضوحًا في الأدوار وخيارات محددة للموسم المقبل.
وبحسب خطة الجهاز الفني بقيادة هانسي فليك، فإن الحارس الشاب جوان غارسيا يُنظر إليه باعتباره مشروع الحارس الأساسي للمستقبل، في حين يدور النقاش حول هوية الحارس الثاني، حيث يُتوقع أن يكون البولندي فويتشيك تشيزني هو الخيار الأقرب لشغل دور البديل خلال المرحلة القادمة، نظرًا لخبراته الكبيرة في الدوريات الأوروبية.
خيارات برشلونة
في المقابل، يبرز اسم الحارس الإسباني أليكس ريميرو كأحد الخيارات المطروحة على طاولة برشلونة، حيث تشير التقارير إلى أن اللاعب قد يكون منفتحًا على خوض تجربة جديدة بعد اقتراب رحلته مع ريال سوسيداد من نهايتها، مع إمكانية انضمامه إلى برشلونة مقابل تكلفة مالية منخفضة نسبيًا، رغم تقبله المحتمل لدور الحارس الثاني داخل الفريق.
موقف تير شتيجين
أما الملف الأكثر تعقيدًا فيتمثل في وضع الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن، حيث يسعى النادي إلى إعادة هيكلة هذا المركز من الناحية المالية والفنية، سواء عبر بيعه أو التوصل لاتفاق لإنهاء عقده، إلا أن راتبه المرتفع يمثل عقبة كبيرة أمام أي حل سريع، ما يزيد من صعوبة الموقف داخل الإدارة الكتالونية.
كما تشمل خطة إعادة الهيكلة احتمالية رحيل دييغو كوشين، إلى جانب عودة عدد من اللاعبين المعارين مثل إيناكي بينيا وأستراغالا وياكو، وهو ما يزيد من ازدحام مركز حراسة المرمى ويدفع إدارة النادي لاتخاذ قرارات حاسمة خلال فترة الانتقالات الصيفية، لتجنب أزمة داخلية قد تؤثر على استقرار الفريق في الموسم الجديد.
اقرأ أيضا
رعب في برشلونة.. شبح الانتكاسة يهدد لامين يامال قبل ضربة بداية مونديال 2026
خطوة ذكية لتأمين صفقة ألفاريز.. كواليس تراجع برشلونة عن مقاضاة أتلتيكو مدريد

التعليقات السابقة