البديل المنتظر.. تحرك من بنفيكا للتعاقد مع أموريم بعد اقتراب مورينيو من مدريد

تاريخ النشر: 19/05/2026
116
منذ 3 ساعات
البديل المنتظر.. تحرك من بنفيكا للتعاقد مع أموريم بعد اقتراب مورينيو من مدريد

بدأ نادي بنفيكا البرتغالي تحركاته الرسمية والسرية لتأمين مستقبل الإدارة الفنية للفريق الأول لكرة القدم، حيث دخل في مفاوضات جادة مع المدير الفني البرتغالي روبن أموريم، مدرب مانشستر يونايتد السابق، ليكون الخيار الرئيسي والأبرز لتولي المهمة مع بداية الموسم الكروي الجديد. 

وتأتي هذه الخطوة الاستباقية من إدارة "النسور" لتفادي حدوث أي فراغ فني عقب الاستقرار على رحيل المدير الفني الحالي للبلوز.

وتأكدت مغادرة المدرب المخضرم جوزيه مورينيو لصفوف بنفيكا مع ختام منافسات الموسم الحالي، وذلك بعدما أتم اتفاقه النهائي والكامل للعودة إلى قيادة نادي ريال مدريد الإسباني. 

ورغم قيادة مورينيو للفريق البرتغالي لإنهاء الموسم المحلي في المركز الثالث دون تعرضه لأي هزيمة في بطولة الدوري، إلا أن رغبته في خوض تجربة جديدة في العاصمة الإسبانية عجلت بقرار فك الارتباط، مما أجبر إدارة بنفيكا على البحث عن بديل من الطراز الرفيع.

ويرى مسؤولو بنفيكا أن روبن أموريم، البالغ من العمر واحد وأربعين عاماً، يمتلك كافة المقومات الفنية والشخصية القادرة على قيادة المشروع الرياضي الجديد للنادي وإعادته لمنصات التتويج المحلية. 

ويبدو أموريم منفتحاً على قبول العرض والعودة مجدداً إلى خطوط التدريب، مستهدفاً ترميم كبريائه التدريبي بعد التجربة الصعبة والمتقلبة التي عاشها في الدوري الإنجليزي الممتاز برفقة مانشستر يونايتد، والتي انتهت برحيله عن أولد ترافورد في شهر يناير الماضي.

كواليس المفاوضات والعلاقة القوية مع الرئيس روي كوستا

تستند إدارة بنفيكا في مفاوضاتها الحالية إلى العلاقة الوطيدة والصداقة القوية التي تجمع رئيس النادي روي كوستا بالمدرب روبن أموريم، حيث زاملا بعضهما وتواصلا مهنياً لسنوات طويلة. 

ويعد كوستا من أشد المعجبين بأفكار أموريم التكتيكية وأسلوبه في تطوير المواهب الشابة، وهو ما يسهل عملية صياغة الاتفاق المالي والرياضي بين الطرفين، ويمنح المفاوضات زخماً كبيراً لإتمامها في أسرع وقت ممكن قبل انطلاق فترة الإعداد الصيفية.

عودة مرتقبة لأموريم إلى بيته القديم رغم الولاء السابق

تمثل خطوة انتقال أموريم إلى بنفيكا حدثاً استثنائياً في الشارع الرياضي البرتغالي، كونه حقق نجاحاته التدريبية الكبرى وصنع اسمه التدريبي برفقة الغريم التقليدي سبورتنج لشبونة، والذي توج معه بلقبين للدوري البرتغالي. 

ومع ذلك، يمتلك أموريم جذوراً تاريخية مع بنفيكا، حيث مثل الفريق كلاعب لقرابة سبعة مواسم وحقق معه العديد من الألقاب قبل اعتزاله عام 2017، مما يجعل عودته إلى ملعب "النور" بمثابة العودة إلى بيته القديم ولكن بكساء المدير الفني.

ملامح التغيير الفني المزدوج بين لشبونة ومدريد

ترسم هذه المفاوضات ملامح تغيير جذري في خريطة المدربين بأوروبا، حيث يرتبط مصير مقعد البدلاء في لشبونة بالقرارات الصادرة من سانتياجو برنابيو؛ ففور إعلان ريال مدريد عن تنصيب جوزيه مورينيو مدرباً جديداً له، سيتم تسريع وتيرة التعاقد مع أموريم في بنفيكا. ويسعى النادي البرتغالي للاستفادة من رغبة أموريم في العودة وتطوير أفكاره بعد فترة الراحة القصيرة التي منحها لنفسه عقب تجربة إنجلترا، ليكون القائد الفعلي لطموحات الجماهير الحمراء.

اقرأ أيضا

مستقبل رودري معلق بمغادرة جوارديولا… وريال مدريد يراقب الوضع عن كثب

انقسام في إدارة ريال مدريد.. كواليس اختيار بيريز لجوزيه مورينيو لإنقاذ الملكي

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا