بعد عودته لريال مدريد.. ماذا قدم مورينيو في ولايته الأولى مع الفريق الملكي؟

تاريخ النشر: 18/05/2026
129
منذ 5 ساعات
بعد عودته لريال مدريد.. ماذا قدم مورينيو في ولايته الأولى مع الفريق الملكي؟

أنهى نادي ريال مدريد الإسباني إجراءات الاتفاق مع المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم بصفة دائمة، وذلك ابتداء من منافسات موسم 2026-2027. 

وتأتي هذه الخطوة لتعيد المدرب البرتغالي المخضرم إلى المقعد الفني للنادي الملكي بعد غياب طويل دام لأكثر من عقد من الزمان، في واحدة من أبرز وأقوى العودات التدريبية المترقبة على الساحة الرياضية العالمية.

ومن المنتظر أن يتسلم المدرب البرتغالي مهام عمله رسميا عقب نهاية الموسم الكروي الجاري، ليحل بدلا من المدير الفني المؤقت ألفارو أربيلوا الذي تولى قيادة الفريق بشكل مؤقت في أعقاب إقالة الباسكي تشابي ألونسو مطلع العام الحالي. 

وتشير التفاصيل الإدارية المبدئية إلى أن الاتفاق الشفهي بين الطرفين يمتد لعامين كاملين، حيث أدار رئيس النادي فلورنتينو بيريز المفاوضات بشكل مباشر لضمان حسم الملف سريعا وتجهيز ترتيبات المرحلة المقبلة.

وتسعى الإدارة العليا لنادي ريال مدريد من خلال هذا القرار إلى وضع حد لحالة عدم الاستقرار الفني وتراجع النتائج التي عانى منها الفريق طوال موسم 2025-2026، إلى جانب رغبتها في إعادة فرض الانضباط والالتزام داخل غرف ملابس الفريق التي شهدت بضعة توترات وخلافات داخلية في الآونة الأخيرة بين مجموعة من اللاعبين الكبار والجهاز الفني، وهو ما جعل بوصلة الاختيار تتجه نحو شخصية قيادية صارمة بحجم المدرب البرتغالي.

موافقة شفهية وصلاحيات واسعة في سوق الانتقالات

شهدت الأيام القليلة الماضية تسارعا كبيرا في وتيرة المفاوضات بين رئيس النادي فلورنتينو بيريز والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث أسفرت المحادثات المباشرة عن قبول المدرب العرض ليتولى المسؤولية بموجب عقد يمتد لموسمين. 

وتتضمن الترتيبات الجديدة منح المدير الفني القادم صلاحيات واسعة وكاملة في رسم السياسة الرياضية للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، سواء فيما يتعلق بتحديد الأسماء المغادرة أو اختيار العناصر الجديدة لتدعيم الصفوف، دون تدخل من اللجان الرياضية التقليدية.

استعادة الانضباط المفقود وإنهاء تصدع غرف الملابس

جاء قرار الاستعانة بالمدير الفني البرتغالي كعلاج فوري لحالة التصدع التي ظهرت في أروقة النادي الملكي خلال الأشهر الماضية، حيث تسببت النتائج السلبية المتتالية في اهتزاز الثقة بين اللاعبين والجهاز الفني المؤقت بقيادة ألفارو أربيلوا. 

وترى إدارة النادي أن الهيبة الفنية والشخصية القوية التي يتمتع بها المدرب الجديد هي الأدوات الأساسية القادرة على السيطرة على نجوم الفريق، وإعادة الروح التنافسية العالية وعقلية الفوز التي غابت عن الكيان في المنعطف الأخير من الموسم الصفري الحالي.

الإحصائية / الإنجاز الإداري الحصيلة الرقمية مع مورينيو (2010-2013)
🏆 عدد الألقاب المحققة 3 ألقاب محلية (الدوري الإسباني، كأس الملك، السوبر الإسباني)
📈 الرقم القياسي في الليغا 100 نقطة و120 هدفاً (موسم 2011-2012)
⚽ أهداف كريستيانو رونالدو 168 هدفاً في 164 مباراة
🇪🇺 المسيرة الأوروبية الوصول لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا 3 مرات متتالية

إحياء ذكرى حقبة الأرقام القياسية وكسر الهيمنة المحلية

تحمل عودة المدرب صاحب الـ 63 عاما إلى العاصمة الإسبانية تطلعات كبيرة لإعادة إنتاج الأسلوب الهجومي القوي والارتداد السريع الذي ميز ولايته الأولى بين عامي 2010 و2013، والتي نجح خلالها في كسر الهيمنة المحلية للمنافس التقليدي نادي برشلونة وتوج بلقب الدوري الإسباني التاريخي برصيد 100 نقطة و120 هدفا. 

ورغم وجود بعض الأصوات المعارضة داخل محيط النادي بباب النزاعات القديمة، إلا أن التوجه العام استقر على أن وجوده يمثل الترياق الأنسب لاستعادة الهيبة المفقودة محليا وقاريا.

اقرأ أيضا

مثلث الرعب المدريدي.. كشف ملامح مشروع مورينيو الجديد مع ريال مدريد

ريال مدريد يعلن رسميا رحيل قائده الأسطوري داني كارفخال بنهاية الموسم

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا