أطاحت الخلافات الداخلية داخل أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم بالأمين العام سمير المحمادي، بعد أقل من عام على توليه المنصب خلفًا لإبراهيم القاسم، في واحدة من أكثر الأزمات الإدارية إثارة خلال الفترة الأخيرة داخل اتحاد الكرة السعودي.
وأعلن الاتحاد، الأحد، عبر بيان رسمي، إنهاء علاقة المحمادي بمنصبه أمينًا عامًا، دون الكشف عن الأسباب الحقيقية وراء القرار، فيما التزم المحمادي الصمت الكامل، وسط تضارب الأنباء بين الإقالة أو الاستقالة.
وبحسب مصادر خاصة، فإن الأزمة بدأت بعد تقديم المحمادي مشروع تعديلات على النظام الأساسي للاتحاد، تضمن تقليص صلاحيات رئيس الاتحاد ياسر المسحل، ونقل الإشراف التنفيذي الكامل على المنتخبات السعودية إلى الأمين العام، مع منح الرئيس دورًا إشرافيًا يقتصر على اعتماد الخطط والاستراتيجيات المقدمة من الإدارة التنفيذية.
المقترح أثار انقسامًا واسعًا داخل أروقة الاتحاد، حيث رأى مؤيدوه أن رئيس الاتحاد يجب أن يكون صاحب دور استراتيجي فقط، بعيدًا عن الإدارة التنفيذية اليومية، بينما اعتبره المعارضون محاولة لتهميش دور الرئيس وتحويله إلى منصب شرفي بلا صلاحيات حقيقية.
توترات تنهي مسيرة المحمادي
وشهدت الأشهر التسعة الماضية توترًا متزايدًا بين المحمادي وعدد من الأطراف المؤثرة داخل الاتحاد، خاصة بعد سلسلة من القرارات الإدارية والمالية التي اتسمت بالتشدد والتقشف، الأمر الذي تسبب في حالة من الاحتقان داخل بعض الإدارات واللجان.
ويُعد المحمادي الأمين العام رقم 12 في تاريخ الاتحاد السعودي لكرة القدم، لتستمر حالة عدم الاستقرار الإداري في هذا المنصب، الذي شهد تغييرات متكررة خلال السنوات الماضية، وسط تساؤلات جماهيرية وإعلامية حول مستقبل إدارة الكرة السعودية وآلية توزيع الصلاحيات داخل الاتحاد.
اقرأ أيضا
شاهد | جماهير نانت الفرنسي تقتحم الملعب اعتراضًا على أداء الفريق
الهلال يحدد سعره النهائي لبيع النجم البرازيلي مالكوم إلى غريميو

التعليقات السابقة