فجر الصحفي الإسباني الشهير، ميغيل سيرانو، مفاجأة مدوية من العيار الثقيل حول ملامح الثورة الفنية المرتقبة داخل صفوف نادي ريال مدريد الإسباني، بعدما كشف عن موقف المدير الفني البرتغالي المخضرم خوسيه مورينيو، المقترب من العودة لقيادة الفريق، تجاه النجم الدولي الفرنسي الشاب إدواردو كامافينغا.
وأكد سيرانو أن "السبيشال وان" استقر بصفة نهائية على استبعاد المدافع ولاعب الوسط الفرنسي من خططه المستقبلية ومشروعه الرياضي الجديد لترميم صفوف الميرنجي، تزامناً مع الترتيبات الجارية داخل مركز فالديبيباس التدريبي لبدء حقبة فنية جديدة.
وتأتي هذه التطورات الصادمة بعد موسم "صفري" مخيب للآمال عاشه النادي الملكي تحت قيادة الجهاز الفني الحالي، مما دفع رئيس النادي فلورنتينو بيريز للتحرك السريع لتأمين عودة المدرب البرتغالي لقيادة سفينة الفريق وإحداث غربلة شاملة في قائمة اللاعبين.
ووفقاً للتسريبات الواردة من البيئة المحيطة بالنادي، فإن إدارة ريال مدريد لا تمانع مناقشة العروض الضخمة التي ستصل للنجم الفرنسي البالغ من العمر ثلاثة وعشرين عاماً، لتمويل الصفقات الصيفية الكبرى التي طلبها المدرب الجديد والتي قد تلامس حاجز الـثلاثمائة مليون يورو.
وأوضح ميغيل سيرانو أن خطة خوسيه مورينيو لإعادة الهيكلة الفنية لن تقتصر على خط الوسط فحسب، بل ستشهد تصفية كبرى للأسماء التي تراجع مستواها بشكل حاد على مدار جولات الدوري الإسباني والمنافسات الأوروبية.
ويُعد كامافينغا أحد أبرز الأسماء المرشحة للمغادرة الصيف المقبل لتوفير سيولة مالية ضخمة، رفقة أسماء أخرى وضعها المدرب البرتغالي على قائمة البيع والإعارة لتغيير هوية المنظومة وبناء فريق حديدي يتمتع بالصلابة والخبرة وقادر على استعادة الهيمنة المحلية والقارية.
أسباب خروج كامافينغا من حسابات مورينيو التكتيكية
يرتكز قرار خوسيه مورينيو برفض تواجد إدواردو كامافينغا في تشكيلته الأساسية للموسم المقبل على رؤيته التكتيكية الصارمة التي تتطلب لاعبين بمواصفات بدنية وذهنية محددة في مركز المحور والارتكاز.
ويرى المدرب البرتغالي أن كثرة توظيف النجم الفرنسي في مراكز متعددة كـ "جوكر" بين الظهير الأيسر ووسط الميدان أفقدته الهوية الفنية المطلوبة، فضلاً عن الأخطاء التكتيكية والهفوات الدفاعية المؤثرة التي ارتكبها اللاعب في المواجهات الكبرى هذا الموسم، مما يجعله عنصراً غير موثوق في منظومة بيب الدفاعية المعتادة.
ثورة الـ 300 مليون ومخطط الإطاحة بالنجوم
يتماشى قرار بيع المدافع والوسط الفرنسي مع الاستراتيجية الاقتصادية لنادي ريال مدريد، حيث تتطلع الإدارة لضخ سيولة مالية تقارب 300 مليون يورو لإبرام تعاقدات صيفية نوعية من العيار الثقيل لبناء خط دفاع ووسط جديد يتوافق مع أفكار المدرب الجديد.
ولن يكون كامافينغا الضحية الوحيدة لهذه الثورة الشاملة، حيث تشير التقارير إلى نية النادي التخلص من غونزالو خيسوس وداني سيبايوس، مع فتح الباب أمام مناقشة العروض الفلكية المقدمة لضم النجم الأوروغوياني فيدي فالفيردي لتجديد دماء الفريق بشكل كامل.
ترقب الشارع الرياضي ومصير الوجهة القادمة
أحدثت تصريحات الصحفي ميغيل سيرانو حالة من الجدل والترقب القياسي بين جماهير ريال مدريد، التي انقسمت بين مؤيد لقرارات مورينيو الصارمة لفرض الانضباط وإعادة الهيبة، ومعارض للتخلي عن موهبة شابة بحجم كامافينغا.
وتتأهب كبرى الأندية الأوروبية وتحديداً في الدوري الإنجليزي الممتاز لترقب الإعلان الرسمي عن فتح باب المفاوضات مع اللاعب الفرنسي، حيث يُتوقع أن تشهد الأسابيع القليلة المقبلة تحركات رسمية من أندية البريميرليغ لاستغلال رغبة الميرنجي في البيع والظفر بخدمات المدافع الشاب.
اقرأ أيضا
قائمة ريال مدريد لمباراة إشبيلية في الدوري الإسباني
لم أوقع أي عقد بعد.. جوزيه مورينيو يرفض تأكيد رحيله عن بنفيكا إلى ريال مدريد

التعليقات السابقة