لامين يامال يقهر إنجاز رونالدو في ليلة تتويج برشلونة بالدوري الإسباني

تاريخ النشر: 11/05/2026
120
منذ ساعة
لامين يامال يقهر إنجاز رونالدو في ليلة تتويج برشلونة بالدوري الإسباني

توج نادي برشلونة رسمياً بلقب الدوري الإسباني لموسم 2025-2026، عقب تحقيقه فوزاً مدوياً على غريمه التقليدي ريال مدريد بنتيجة (2-0) في موقعة "الكلاسيكو" التي احتضنها ملعب "سبوتيفاي كامب نو" مساء أمس الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة والثلاثين. 

وبهذا الانتصار، رفع الفريق الكتالوني رصيده من ألقاب "الليجا" إلى 29 لقباً، ليضيق الفارق مع ريال مدريد صاحب الرقم القياسي (36 لقباً)، ويؤكد سطوته المحلية تحت قيادة الجيل الشاب الذي يقوده الموهبة الفذة لامين يامال.

ولم يكن التتويج مجرد إضافة لدرع جديد في خزائن "البلوجرانا"، بل شهد ولادة أرقام قياسية مذهلة للنجم الشاب لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً فقط. 

واستطاع يامال أن يحصد لقبه الثالث في الدوري الإسباني خلال مسيرة احترافية قصيرة جداً من حيث السنوات، لكنها حافلة بالإنجازات، حيث سبق له التتويج بالبطولة في مواسم 2022-2023 و2024-2025، قبل أن يضيف لقب الموسم الحالي 2025-2026 إلى سجل شرفه المرصع بالذهب.

وبهذا الإنجاز الفريد، دخل لامين يامال في مقارنة تاريخية مع أساطير اللعبة، متفوقاً في لغة الأرقام على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخي لريال مدريد. 

ورغم أن "الدون" قضى 9 مواسم كاملة بقميص "الميرينجي" في أوج عطائه، إلا أنه لم ينجح في تحقيق لقب الدوري الإسباني سوى مرتين فقط (2011-2012 و2016-2017)، وهو الرقم الذي تجاوزه يامال وهو لا يزال في مقتبل العمر، مما يبرز حجم الطفرة التي أحدثها اللاعب الشاب في تشكيلة برشلونة.

ملاحقة ميسي والبحث عن عرش خينتو

بات لامين يامال المرشح الأبرز لتحطيم الرقم القياسي لأكثر لاعبي برشلونة تتويجاً بلقب الدوري الإسباني عبر التاريخ، والمُسجل باسم الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حصد البطولة في 10 مناسبات. 

ومع امتلاك يامال لثلاثة ألقاب في سن الثامنة عشرة، يرى المحللون أن الطريق بات ممهداً أمامه لتجاوز "البولجا"، بل ومنافسة الرقم القياسي التاريخي لأسطورة ريال مدريد باكو خينتو، الذي يتربع على القمة بـ 12 لقباً.

يامال.. تميمة التتويج الكتالوني

أثبتت النتائج أن وجود لامين يامال في قائمة برشلونة بات مرادفاً لمنصات التتويج، حيث أظهر اللاعب نضجاً كبيراً في مباريات الكلاسيكو والمواجهات الحاسمة هذا الموسم. 

وبفضل مهاراته الفنية وقدرته على صناعة الفارق، نجح في قيادة الفريق لتجاوز عقبة ريال مدريد في الجولة 35، منهياً آمال "الملكي" في العودة للمنافسة، ومهدياً جماهير كتالونيا ليلة احتفالية لن تُنسى بعد موسم شاق شهد منافسة شرسة حتى الأمتار الأخيرة.

إحصائية تاريخية تضع يامال في المقدمة

تعكس لغة الأرقام تفوق يامال الكاسح؛ فبينما احتاج كريستيانو رونالدو لسنوات طويلة من أجل حصد لقبين، نجح يامال في حصد "الثلاثية" خلال سنوات مراهقته فقط. 

هذا التفوق الرقمي لا يقلل من قيمة "صاروخ ماديرا" التاريخية، لكنه يسلط الضوء على الحقبة الذهبية الجديدة التي يبنيها برشلونة، معتمداً على خريجي "لاماسيا" الذين باتوا يشكلون العمود الفقري للفريق القادر على قهر أعتى الخصوم واستعادة الهيبة المفقودة في سماء الكرة الإسبانية.

اقرأ أيضا

فابريزيو رومانو يفجر مفاجأة سعيدة لعشاق إسبانيا بشأن لامين يامال

تطورات حالة لامين يامال.. نجم برشلونة يخطو نحو التعافي من إصابة الفخذ

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا