يستعد نادي برشلونة الإسباني لجني ثمار مشروعه الضخم "إسباي برسا"، حيث كشفت تقارير مالية صادرة عن النادي الكتالوني عن توقعات اقتصادية متفائلة للغاية بشأن ملعب "سبوتيفاي كامب نو" الجديد بمجرد تشغيله بكامل طاقته الاستيعابية.
وتضع الإدارة الكتالونية آمالاً عريضة على هذا الصرح الرياضي ليكون المحرك الرئيسي لإنهاء الأزمات المالية التي حاصرت النادي في السنوات الأخيرة.
وبحسب الدراسات الاقتصادية التي أجراها النادي، فإن الملعب المجدد لن يكون مجرد صرح رياضي، بل سيتحول إلى "ماكينة أموال" حقيقية، بفضل السعة الجماهيرية الضخمة التي ستتجاوز 105 آلاف متفرج.
هذه الزيادة في السعة، مقترنة بتطوير الخدمات اللوجستية والمناطق المخصصة لكبار الشخصيات (VIP)، ستجعل من "كامب نو" الملعب الأكثر ربحية في القارة العجوز، متفوقاً على أكبر الملاعب الأوروبية.
وتأتي هذه الأرقام في توقيت مثالي للرئيس جوان لابورتا وإدارته، حيث يمثل نجاح هذا المشروع الضمانة الأساسية لقدرة النادي على العودة للمنافسة بقوة في سوق الانتقالات والتعاقد مع نجوم الصف الأول، مع الالتزام التام بقواعد اللعب المالي النظيف المفروضة من رابطة الدوري الإسباني "الليجا".
80 مليون يورو من التذاكر فقط
أفادت صحيفة "سبورت" الإسبانية أن نادي برشلونة يتوقع تحقيق عائدات تتجاوز 80 مليون يورو في الموسم الواحد من مبيعات التذاكر العادية فقط.
هذا الرقم يعكس القوة الشرائية الهائلة لجماهير النادي الكتالوني، محلياً وعالمياً، ويؤكد أن التواجد في الملعب الجديد سيظل الهدف الأول للسياح وعشاق كرة القدم الذين يزورون مدينة برشلونة.
350 مليون يورو إجمالي الإيرادات السنوية
لا تتوقف طموحات النادي عند مبيعات التذاكر، بل يمتد التوقع المالي ليصل إلى 350 مليون يورو كإجمالي إيرادات سنوية ناتجة عن تشغيل الملعب بالكامل.
ويشمل هذا الرقم مبيعات تذاكر المباريات، وعقود الرعاية المرتبطة بالملعب، والمتحف، والجولات السياحية داخل النادي، بالإضافة إلى عائدات قطاع الضيافة والمطاعم والفعاليات غير الرياضية التي سيستضيفها الملعب على مدار العام.
قلعة اقتصادية عالمية
بهذه التوقعات، سيصبح "سبوتيفاي كامب نو" أحد أكثر الملاعب ربحية في عالم كرة القدم، متجاوزاً المداخيل التاريخية التي كانت تحققها الملاعب الكبرى مثل "سانتياجو برنابيو" المجدد أو ملاعب الدوري الإنجليزي.
وبات هذا المشروع هو "طوق النجاة" الحقيقي لبرشلونة، حيث سيوفر تدفقات نقدية مستدامة تضمن استقرار النادي مالياً لعقود قادمة وتسمح له بسداد الديون المترتبة على تكلفة البناء والترميم.
اقرأ أيضا
جوليان ألفاريز يصدم أرسنال وباريس: برشلونة هو حلمي الوحيد
مفاجأة غير متوقعة في عقد فليك الجديد مع برشلونة.. موعد اعتزاله التدريب نهائيا!

التعليقات السابقة