بات مستقبل المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو مع نادي بنفيكا لشبونة حديث الساعة في الأوساط الرياضية البرتغالية والإسبانية على حد سواء، في ظل التكهنات المتزايدة حول إمكانية رحيله بنهاية الموسم الجاري.
ورغم أن عقد "السبيشال وان" مع النادي البرتغالي يمتد حتى عام 2027، إلا أن التقارير تشير إلى احتمالية خوضه تجربة جديدة، مع ارتباط اسمه بقوة بالعودة إلى مقاعد بدلاء ريال مدريد الإسباني.
وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع الرحيل الوشيك للمدرب الحالي للفريق الملكي ألفارو أربيلوا، حيث تبحث إدارة ريال مدريد عن شخصية قوية قادرة على إعادة الاستقرار لغرفة ملابس الفريق في "سانتياجو برنابيو".
ويبرز اسم جوزيه مورينيو كأحد المرشحين المفضلين لتولي هذه المهمة، إلى جانب أسماء عالمية أخرى مثل يورجن كلوب، ديدييه ديشان، وماوريسيو بوكيتينو، لإنقاذ مشروع النادي في المرحلة المقبلة.
وعلى الرغم من حالة الجدل المحيطة بمستقبله، إلا أن مورينيو حاول التركيز على أهدافه الحالية مع فريقه البرتغالي، مشدداً على رغبته في تحقيق نتائج إيجابية في المسابقات المحلية والقارية.
ومع ذلك، فإن المعطيات الراهنة تشير إلى أن العلاقة بين المدرب وإدارة بنفيكا قد تصل إلى خط النهاية قريباً، خاصة في ظل التحركات السرية للنادي البرتغالي لتأمين بديل كفء للمرحلة القادمة.
بند جزئي يمهد العودة للملكي
يتضمن عقد جوزيه مورينيو الحالي مع بنفيكا بنداً جزائياً يسمح له بالرحيل قبل نهاية مدته، وهو المفتاح الذي قد يعيده إلى العاصمة الإسبانية مدريد.
وترى الإدارة المدريدية في مورينيو الرجل المناسب للسيطرة على كوكبة النجوم في الفريق، خاصة مع وجود عناصر مثل فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، حيث يُعتقد أن خبرته السابقة مع النادي ستساعده في إدارة الضغوطات الكبيرة وتصحيح مسار الفريق.
تحرك بنفيكا للتعاقد مع البديل
فجرت صحيفة "ريكورد" البرتغالية مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما أكدت أن إدارة نادي بنفيكا بدأت بالفعل في البحث عن مدير فني جديد تحسباً لرحيل جوزيه مورينيو.
وذكرت الصحيفة أن النادي وضع ماركو سيلفا، مدرب فولهام الإنجليزي الحالي، كخيار أول لخلافة مورينيو، مستغلاً نهاية عقده مع النادي اللندني في يونيو المقبل، مما يعزز فرضية خروج مورينيو من أسوار ملعب "دا لوز".
رسائل متناقضة من مورينيو
أكد جوزيه مورينيو في تصريحات صحفية أن هدفه التالي هو قيادة بنفيكا إلى دوري أبطال أوروبا، في وقت يحتل فيه الفريق المركز الثاني في الدوري البرتغالي بفارق سبع نقاط عن المتصدر بورتو.
ورغم توجيهه رسائل تلمح لرغبته في الاستمرار داخل لشبونة، إلا أن مورينيو استبعد في الوقت ذاته إمكانية قيادته لريال مدريد في تصريحاته العلنية، وهو ما اعتبره المتابعون محاولة لرفع الضغط عن نفسه وعن فريقه في الأمتار الأخيرة من الموسم.
اقرأ أيضا
مورينيو يطرد لاعبي بنفيكا من التدريبات بعد خسارة لقب الدوري البرتغالي

التعليقات السابقة