كشفت تقارير صحفية بريطانية عن اشتعال الصراع في ميركاتو 2026 على خدمات الظهير الأيسر لمنتخب إسكتلندا وليفربول، آندي روبرتسون، الذي أكد رسمياً رحيله عن قلعة "آنفيلد" فور انتهاء عقده في يونيو المقبل.
وأفادت صحيفة "ديلي ريكورد" أن نادي أتلتيكو مدريد الإسباني بات المنافس الأبرز لنادي توتنهام الإنجليزي للظفر بتوقيع النجم الإسكتلندي في صفقة انتقال حر، حيث يسعى المدرب دييغو سيميوني لتعزيز الجبهة اليسرى لـ "الروخي بلانكوس" بخبرات روبرتسون الدولية.
ويأتي رحيل روبرتسون ليمثل نهاية حقبة ذهبية أخرى في ليفربول، بالتزامن مع التغييرات الكبرى التي يشهدها النادي الإنجليزي هذا الصيف.
ورغم الاهتمام الكبير من توتنهام، إلا أن الصفقة تواجه عقبة كبرى؛ حيث وضع اللاعب شرطاً حاسماً بعدم الانتقال إلى "السبيرز" في حال هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الاحتمال الذي لا يزال قائماً حسابياً في ظل تراجع نتائج الفريق اللندني هذا الموسم.
وفي سياق متصل، لا يزال نادي سيلتيك الإسكتلندي يراقب الوضع عن كثب، آملاً في إقناع روبرتسون بالعودة إلى وطنه لختام مسيرته بقميص "البويز".
ومع دخول ميركاتو 2026 مرحلة الحسم، تبرز خيارات اللاعب بين خوض تجربة جديدة في "الليغا" تحت قيادة سيميوني، أو البقاء في إنجلترا بشرط ضمان المنافسة في القمة، أو العودة العاطفية لإسكتلندا، مما يجعل مستقبله أحد أكثر الملفات إثارة في الصيف القادم.
سيميوني يبحث عن "روح" روبرتسون
يرى دييغو سيميوني في آندي روبرتسون القطعة المثالية لمنظومته الدفاعية؛ فاللاعب الإسكتلندي يمتلك الروح القتالية والصلابة البدنية التي تتناسب مع هوية أتلتيكو مدريد.
وبحسب التقارير، فإن النادي المدريدي يجهز عرضاً مغرياً لروبرتسون يتضمن عقداً لثلاث سنوات، مع حوافز مرتبطة بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يرجح كفة "الأتليتي" في ظل الغموض الذي يكتنف مستقبل توتنهام.
شرط الهبوط.. توتنهام تحت الضغط
يجد نادي توتنهام نفسه في موقف حرج؛ فالحصول على توقيع لاعب بقيمة روبرتسون مجاناً يعد فرصة ذهبية في ميركاتو 2026، لكن ترتيب الفريق في جدول "البريميرليج" يهدد بإفساد الصفقة.
روبرتسون، الذي يطمح للمشاركة في كأس العالم 2026 بجاهزية تامة، يرفض تماماً اللعب في دوري الدرجة الأولى، مما يجعل بقاء توتنهام في الدوري الممتاز شرطاً أساسياً لفتح باب المفاوضات الرسمية معه.
سيلتيك والعودة للديار
لا يمكن استبعاد سيلتيك من الحسابات، خاصة وأن روبرتسون لم يخفِ أبداً حبه للنادي الإسكتلندي العريق.
ورغم أن العروض المالية من إسبانيا وإنجلترا قد تكون أعلى، إلا أن رغبة اللاعب في التواجد بالقرب من عائلته وضمان المشاركة الأساسية باستمرار قد تدفعه لاختيار "سيلتيك بارك".
وستكون الأسابيع القليلة القادمة حاسمة في تحديد وجهة "الرئة اليسرى" التي خدمت ليفربول لسنوات طويلة بكل إخلاص وتفانٍ.
اقرأ أيضا
الحل قادم من ليفربول..تحركات إدارية كبرى في الهلال عقب إعلان الاستحواذ

التعليقات السابقة