في حلقة "احتفالية" بامتياز، أطل ماجد التويجري وهو يرفع عقاله تحيةً للأمة الأهلاوية، مؤكداً أن ما حققه الأهلي ليس مجرد بطولة، بل هو "درس كروي" يجب أن يُدرس.
وبنبرة واثقة، أعلن التويجري أن الأهلي هو النادي السعودي "الوحيد" الذي نجح في ترجمة حقيقية للمشروع الرياضي الوطني، محققاً المعادلة الصعبة بالجمع بين الاستقرار الفني وحصد الذهب القاري في نسختين متتاليتين، ليكون هو الحارس الأمين لسمعة الكرة السعودية في المحفل الآسيوي.
"الاستقرار" هو البطل الحقيقي
أشار التويجري إلى أن السر يكمن في "الثلاثية"؛ استقرار إداري، وفني، وعلى مستوى اللاعبين.
وفجر مفاجأة تاريخية بأن الأهلي قد يكون أول نادٍ سعودي يستمر لثلاثة مواسم متتالية مع نفس المدرب (يايسله)، وهو تحول جذري في عقلية النادي الذي كان يغير مدربيه كل موسم، مما أدى لنتائج مبهرة قارياً ومنافسة لا تزال قائمة في دوري روشن.
إنصاف رياض محرز.. "الفئة A" المظلومة
وجه التويجري عتباً للإعلام والجمهور بسبب عدم إعطاء النجم الجزائري رياض محرز حقه من الإطراء مقارنة بأسماء مثل رونالدو وبنزيما.
وأكد أن محرز لاعب "تاريخي" حقق أبطال أوروبا مع السيتي، وجاء ليحقق أبطال آسيا "مرتين" مع الأهلي، واصفاً إياه بنجم النخبة الذي يصنع الفارق بصمت وإتقان.
كما أشاد بالبرازيلي أنجلو، معتبراً إياه "رقماً صعباً" وحكاية فنية تقدم امتيازات هائلة في الملعب.
رسائل الوفاء للرموز والمدرج "الثقيل"
لم ينسَ التويجري الجانب العاطفي، حيث خص بالمباركة رموز الأهلي التاريخيين مثل أحمد عيد وطارق كيال، وأسرة داغستاني.
وتغنى بـ "المدرج الثقيل" وأهازيجه والنشيد الأهلاوي الذي يزلزل الملاعب، مؤكداً أن هذا الجمهور يستحق أن يفرح بنادٍ يترجم طموحات الوطن بعيداً عن التعصب، مشدداً على أن المهم هو بقاء "النخبة" سعودية أياً كان البطل.
اقرأ أيضا
جدة آسيا أهلي وبحر.. خالد الشنيف يحتفل بتتويج الأهلي بلقب النخبة على التوالي
تعليق قوي من أسطورة الهلال سامي الجابر بعد تتويج الأهلي للمرة الثانية بلقب آسيا

التعليقات السابقة