بدأ الإسباني فرناندو توريس، أسطورة أتلتيكو مدريد وليفربول، خطواته الأولى في عالم التدريب من بوابة أكاديمية النادي المدريدي، حيث يتولى حاليًا قيادة الفريق الرديف بعد فترة ناجحة مع فريق الشباب، وذلك منذ صيف 2024.
ويقدّم توريس مستويات لافتة في تجربته التدريبية الأولى، بعدما نجح في قيادة الفريق للمنافسة بقوة في دوري الدرجة الأولى RFEF، حيث يحتل المركز الثالث في مجموعته ويواصل الصراع من أجل التأهل إلى الدرجة الثانية الإسبانية، إلى جانب مساهمته في تطوير عدد من اللاعبين الذين وصل بعضهم بالفعل إلى الفريق الأول تحت قيادة دييجو سيميوني.
وفي ظل هذا النجاح المبكر، أثار زميله السابق في المنتخب الإسباني، فيرناندو لورينتي، جدلاً واسعًا بتصريحاته حول مستقبل توريس، حيث لم يستبعد توليه تدريب ليفربول يومًا ما، مؤكدًا أنه يمتلك المؤهلات والخبرة الكروية التي تؤهله للنجاح في أعلى المستويات.
وقال لورينتي إن توريس اختار طريقًا تدريجيًا في التدريب، على عكس بعض زملائه السابقين، مفضّلًا اكتساب الخبرة مع فرق الشباب قبل خوض تحديات أكبر، مضيفًا أن “الصبر والعمل التدريجي سيجعلانه مدربًا كبيرًا في المستقبل”.
ويُعد توريس واحدًا من أبرز نجوم ليفربول في العصر الحديث، حيث خاض مع الفريق 142 مباراة سجل خلالها 81 هدفًا وصنع 19 آخرين، وكان أبرز مواسمه على الإطلاق موسم 2007-2008 عندما سجل 33 هدفًا في 46 مباراة، قبل أن ينتقل إلى تشيلسي في يناير 2011 مقابل 58 مليون يورو بعد انضمامه للريدز في 2007 قادمًا من أتلتيكو مدريد مقابل 38 مليون يورو.
ويُنظر داخل أروقة أتلتيكو مدريد إلى تجربة توريس التدريبية على أنها مشروع طويل الأمد، حيث تحظى خطواته الأولى بدعم كبير من إدارة النادي التي ترى فيه امتدادًا للهوية الكروية “الروخي بلانكوس”. كما أن نجاحه الحالي مع الفريق الرديف يعزز من فرصه المستقبلية في الحصول على مناصب أكبر داخل النادي أو حتى خوض تجربة خارج إسبانيا، خاصة في حال استمر في تحقيق نتائج إيجابية وتطوير اللاعبين الشباب بالشكل الذي يلفت أنظار الأندية الأوروبية الكبرى.
اقرأ أيضا
محمد صلاح يساهم في صناعة بطل ليفربول الجديد بموقعة الميرسيسايد
تصريح مفاجئ من سوبوسلاي.. نجم ليفربول يثير الجدل حول مستقبله بعد رحيل صلاح

التعليقات السابقة