"أكشن مع وليد" يكشف المستور.. كيف تسبب "العبث التكتيكي" في إقصاء الهلال من آسيا؟

تاريخ النشر: 14/04/2026
309
منذ 7 ساعات
أكشن مع وليد يكشف المستور.. كيف تسبب العبث التكتيكي في إقصاء الهلال من آسيا؟

ودّع نادي الهلال منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة في مفاجأة من العيار الثقيل، بعد خسارته أمام نادي السد القطري بركلات الترجيح في دور الـ 16، ليفقد "الزعيم" فرصة المنافسة على اللقب القاري في نسخته الجديدة.

وأثارت هذه الخسارة حالة من الغضب العارم في الأوساط الهلالية، خاصة وأن الفريق ظهر بمستويات فنية باهتة لا تليق بحجم الدعم التاريخي والصفقات الكبرى التي أبرمتها الإدارة في الفترة الماضية، مما يفتح الباب أمام تساؤلات صعبة حول مستقبل الجهاز الفني.

وشهدت المواجهة تخبطاً فنياً لافتاً من جانب المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي اعتمد على مراكز مستحدثة لبعض اللاعبين أدت إلى فقدان الهوية الفنية للفريق داخل الميدان.

وبدأ الهلال عاجزاً عن فرض أسلوبه المعتاد أمام تنظيم دفاعي وهجومي محكم من الجانب القطري، ليدفع الفريق ثمن القرارات الفنية الغريبة التي طالت ركائز أساسية، مما أدى إلى تباعد المسافات بين الخطوط وتحييد خطورة أبرز نجوم الوسط وصناعة اللعب.

وفي خضم هذه الصدمة، وجه نقاد ومحللون اتهامات مباشرة لإدارة النادي والجهاز الفني بالمسؤولية الكاملة عن هذا الخروج المبكر والمخجل.

وانصبت الانتقادات على آلية اختيار اللاعبين الجدد في الشتاء، والتفريط في أسماء كانت تشكل قوة ضاربة في مراكز حساسة، مما جعل الفريق يظهر مهتزاً دفاعياً وعقيماً هجومياً في ليلة كان ينتظر فيها المدرج الهلالي حسم بطاقة العبور لمواصلة المشوار نحو منصة التتويج.

اجتهادات إنزاجي وضياع الهوية الفنية

أكد الكابتن إبراهيم العنقري أن خروج الهلال من دور الـ 16 يعد من أسوأ نتائج الفريق في تاريخ مشاركاته الآسيوية، مشيراً إلى أن السد كان الطرف الأفضل والأكثر تنظيماً داخل الملعب.

وأوضح العنقري أن الهلال تحت قيادة سيموني إنزاجي بات يلعب بـ "اجتهادات شخصية" دون نهج تكتيكي واضح أو هوية فنية مستقرة، لافتاً إلى أن النجم سيرجي سافيتش لم يستطع تقديم مستواه المعهود نتيجة تباعد المسافات بين اللاعبين وسوء التمركز الذي فرضته فلسفة المدرب الإيطالي في إدارة اللقاء.

هجوم ناري على الصفقات والقرارات الإدارية

كما شن الناقد الرياضي عبد العزيز الزلال هجوماً لاذعاً على إدارة الهلال، معتبراً أن ظهور الفريق بهذا المنظر "الهزيل" رغم الدعم التاريخي والتعاقد مع 7 لاعبين جدد يعد أمراً غير مقبول.

وانتقد الزلال بشدة التفريط في البرتغالي جواو كانسيلو دون تعويضه بظهير أيمن، واصفاً القرارات الفنية بـ "المخجلة" بعد إشراك عبد الكريم دارسي كظهير أيسر ومتعب الحربي في الرواق الأيمن، وتحويل روبن نيفيز لقلب دفاع ثالث.

كما وصف المدافع بابلو ماري بـ "الكارثة الدفاعية"، مؤكداً أن الهلال يدفع ثمن غياب المدير الرياضي المحترف.

مطالبات برحيل المسؤول وكف يده

طالب الزلال بضرورة تدخل حاسم لإيقاف ما وصفه بـ "العبث" داخل النادي، داعياً إلى إبعاد الشخص المسؤول عن اختيار اللاعبين وإعادته إلى المدرجات.

وشدد على ضرورة رحيل سيموني إنزاجي فوراً إذا كان هو المسؤول عن هذه المستويات والنتائج، أو رحيل المسؤول الإداري الذي يتدخل في الشؤون الفنية.

ويرى مراقبون أن هذا الخروج القاري سيؤدي إلى ثورة تصحيح شاملة داخل البيت الهلالي، تبدأ من مراجعة الصلاحيات الممنوحة للجهاز الفني وصولاً إلى تقييم شامل لجدوى الصفقات الشتوية الأخيرة.

اقرأ أيضا

مؤتمر يايسله بعد فوز الأهلي على الدحيل يكشف خطة الراقي في المراحل المقبلة

نتيجة مباراة الهلال والسد في نخبة آسيا.. ركلات الترجيح تبتسم للفريق القطري

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا