تقييم كارثي لحكم موقعة برشلونة وأتلتيكو.. ركلة جزاء ضائعة وطرد مستحق دمر كامب نو

تاريخ النشر: 09/04/2026
173
منذ 3 ساعات
تقييم كارثي لحكم موقعة برشلونة وأتلتيكو.. ركلة جزاء ضائعة وطرد مستحق دمر كامب نو

شهدت مباراة ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بين برشلونة وأتلتيكو مدريد، التي أقيمت على ملعب سبوتيفاي كامب نو، حالة من الجدل التحكيمي الواسع بسبب الأداء المهتز للحكم الروماني إستيفان كوفاتش. 

ورغم نجاح أتلتيكو مدريد في تحقيق انتصار ثمين بهدفين دون رد ووضع قدم في المربع الذهبي، إلا أن صافرة كوفاتش ظلت هي الحدث الأبرز نتيجة الاحتجاجات القوية التي صدرت من لاعبي الفريقين والأجهزة الفنية طوال دقائق اللقاء.

وظهر الطاقم التحكيمي بقيادة كوفاتش في حالة من الارتباك الواضح، حيث بدت القرارات مفتقدة للدقة في العديد من المواقف المفصلية، مما أدى إلى فقدان السيطرة على أجواء المباراة في بعض الفترات. 

ولم ينقذ الموقف سوى تدخل تقنية الفيديو المساعد في لحظة حاسمة لتصحيح قرار إداري كاد أن يغير مسار التنافس، وسط انتقادات لاذعة وجهت للحكم الروماني الذي وُصف بأنه كان منفصلاً تماماً عن مجريات اللعب السريعة التي شهدتها القمة الإسبانية الخالصة.

وتعرض إستيفان كوفاتش لتقييمات فنية قاسية عقب نهاية اللقاء، حيث أجمعت التقارير التحليلية للأداء التحكيمي على أن ظهوره كان كارثياً بكل المقاييس. 

وشملت الانتقادات عجزه عن تقدير العقوبات الانضباطية الصحيحة، وتغاضيه عن احتساب مخالفات مؤثرة كانت كفيلة بتغيير شكل المباراة، مما جعل مستقبله في إدارة الأدوار المتقدمة من المسابقة القارية هذا الموسم في مهب الريح نتيجة فقدان المعايير الأساسية للعدالة التحكيمية داخل المستطيل الأخضر.

تخبط انضباطي وتجاهل للبطاقات المستحقة

بدأت ملامح الضعف التحكيمي تظهر منذ الدقيقة السابعة من الشوط الأول، عندما تغاضى كوفاتش عن معاقبة قائد أتلتيكو مدريد كوكي بعد تدخل قوي على داني أولمو، مفضلاً الإبقاء على البطاقات في جيبه رغم وضوح المخالفة. 

وتكرر الأمر ذاته عندما حصل كوكي لاحقاً على بطاقة صفراء إثر ركلة عنيفة ضد لامين يامال، ثم قام بتدخل آخر متهور كاد أن يعرضه للطرد المباشر، إلا أن صافرة الحكم الروماني لم تكن دقيقة في تقدير الموقف، مما أثار حفيظة مقاعد بدلاء برشلونة.

تقنية الفيديو تنقذ كوفاتش من فخ كوبارسي

شهدت نهاية الشوط الأول الحادثة الأكثر تأثيراً، حيث وقع مدافع برشلونة باو كوبارسي في محظور عرقلة جوليانو سيميوني وهو في وضعية الانفراد التام بالمرمى.

وفي حين اكتفى كوفاتش في البداية بإشهار البطاقة الصفراء، استدعت غرفة الـفار الحكم لمراجعة اللقطة عبر الشاشة، ليتبين أن كوبارسي كان المدافع الأخير وأن العرقلة منعت هدفاً محققاً، مما أجبر كوفاتش على تغيير قراره إلى الطرد المباشر، في لقطة أكدت أن التقنية هي من أدارت الموقف بدلاً من بصيرة الحكم الميداني.

واقعة موسو وبوبيل وركلة الجزاء الضائعة

فجر الشوط الثاني أغرب حالات الجدل عندما قام حارس مرمى أتلتيكو مدريد موسو بإبعاد الكرة بقدمه باتجاه زميله مارك بوبيل الذي سيطر عليها بيده بشكل مباشر داخل منطقة الجزاء. 

واعتبر خبراء التحكيم أن تطبيق القواعد بحذافيرها في هذه اللقطة كان يستوجب احتساب ركلة جزاء لصالح برشلونة، على اعتبار أن الحارس مرر الكرة لزميله ولم يخرجها من الملعب، إلا أن كوفاتش فضل البقاء في المنطقة الرمادية من التفسير ولم يتخذ أي قرار، مما زاد من حدة الغضب الكتالوني تجاه صافرته.

اقرأ أيضا

بركان غضب في ليفربول.. الجماهير تفتح النار على سلوت بعد إهانة محمد صلاح

النتيجة ليست 4-0.. سر العبارة التي أشعلت حماس نجوم برشلونة للريمونتادا

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا