شنّ الإعلامي خالد الشنيف هجوماً لاذعاً على منظومة نادي الاتحاد، واصفاً الحالة الفنية للفريق بـ "الكارثية" عقب الخسارة الدراماتيكية أمام نادي نيوم بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.
واعتبر الشنيف، عبر برنامج "دورينا غير"، أن الأداء الذي يقدمه "العميد" تحت قيادة المدرب كونسيساو لا يليق بتاريخ النادي ولا بمكانته كأحد ممثلي الوطن في بطولة النخبة الآسيوية.
وأشار إلى أن الفريق يعاني من برود غريب وتشتت ذهني واضح، مؤكداً أن الجماهير الاتحادية لديها كل العذر في العزوف عن الحضور للمدرجات طالما استمر هذا التراجع الفني.
وشهدت المباراة التي أقيمت على ملعب "الإنماء" بجدة إثارة بالغة، حيث باغت نيوم أصحاب الأرض بهدفين مبكرين، قبل أن ينجح النجم المغربي يوسف النصيري في إعادة الاتحاد للمباراة بتسجيل ثنائية قلبت الموازين مؤقتاً.
ورغم تقدم الاتحاد بالهدف الثالث عن طريق حسام عوار، إلا أن الأخطاء الدفاعية القاتلة والبرود الذي انتقده الشنيف منحت نيوم فرصة العودة وتسجيل هدف الفوز القاتل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليرفع نيوم رصيده إلى 39 نقطة في المركز الثامن.
الشنيف: الاتحاد "فريق يجيب الكآبة" ولا ألوم الجمهور
تحدث خالد الشنيف بمرارة عن وضع الاتحاد قائلاً: "يقول لك رب يوم بكيت منه، فلما صرت في غيره بكيت عليه؛ هذا هو حال الاتحاديين اليوم.
صراحة الاتحاد ضائع، كل شيء في الفريق ضائع، فريق يجيب الكآبة ببروده وأخطاء مدربه الذي لا يدري ماذا يفعل، ولاعبون يتمشون في الملعب.
عندما أشاهد هذا الأداء أتساءل: كيف سيلعب هذا الفريق في النخبة الآسيوية؟ لا ألوم جمهور الاتحاد على عدم الحضور، فلو كنت مكانهم وشاهدت هذا المستوى والله ما أحضر".
سيناريو السقوط أمام نيوم والهدف القاتل
وبدأ نيوم بقوة عبر سعيد بن رحمة ورودريجيز، قبل أن ينتفض يوسف النصيري ويسجل هدفين في الدقائق 38 و44.
وعلى الرغم من تعزيز حسام عوار لتقدم الاتحاد مع بداية الشوط الثاني، إلا أن نيوم استغل ثغرات دفاع الاتحاد لينجح مهند آل سعد في التعادل، قبل أن يطلق علاء آل حجي رصاصة الرحمة في الدقيقة 91 بتسجيل الهدف الرابع.
وشهدت المباراة حضوراً مميزاً للمدافع المصري أحمد حجازي الذي قاد دفاع نيوم ببراعة أمام فريقه السابق، مساهماً في خطف ثلاث نقاط تاريخية للوافد الجديد.
الهلال بالسداسية والأهلي يبتعد
واختتم الشنيف تحليله للجولة بالإشارة إلى تفوق الزعيم قائلاً: "مبروك لنيوم هذه النقاط المهمة جداً، وفي المقابل نرى الهلال يفوز بالسداسية بكل راحة، وهي بروفة حقيقية لمواجهة كأس الملك.
وأن الهلال في كفة وبقية الأندية في كفة أخرى من حيث الجاهزية والاستمرارية.
أما النادي الأهلي، فيبدو أن آماله الكبيرة قد طارت، والمنافسة الآن تأخذ منحى مختلفاً في ظل هذه الفوارق الفنية الكبيرة التي نراها في الميدان".
اقرأ أيضا
كريم بنزيما يسجل هدفه الثاني في الشوط الأول من مباراة الهلال ضد الخلود
سيميوني يهاجم سلوك جماهير برشلونة قبل القمة: مشكلة مجتمع لا يمكن تحسينها

التعليقات السابقة