تلقى الجهاز الفني لنادي الاتحاد، صدمة فنية مدوية في توقيتٍ حرج من عمر الموسم الرياضي الحالي، وذلك عقب الكشف عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها مهاجم الفريق الدولي، صالح الشهري، والتي ستبعده عن المستطيل الأخضر لفترةٍ ليست بالقصيرة.
وتأتي هذه الإصابة في وقتٍ يسعى فيه "العميد" لتثبيت أقدامه في المنافسات المحلية والقارية، مما وضع المدرب والجمهور في حالة من القلق والترقب، نظرًا للأدوار الهامة التي يؤديها الشهري كعنصرٍ هجومي فعال قادر على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى واللحظات الحاسمـة.
وأكدت صحيفة "الرياضية" في تقريرٍ لها اليوم، أن صالح الشهري سيغيب عن صفوف نادي الاتحاد لمدة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة أسابيع، وذلك بعد تعرضه لإصابة في عضلة الساق استدعت خضوعه لفحوصات طبية دقيقة فور شعوره بالآلام.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الفحوصات أظهرت حاجة اللاعب لبرنامجٍ علاجي مكثف تحت إشراف الطاقم الطبي بالنادي، لضمان التئام العضلة بشكلٍ سليم وتجنب أي مضاعفات قد تؤدي لغرامة اللاعب لفترات أطول، وهو ما يمثل خسارةً فنيةً كبيرة للكتيبة الاتحادية التي تعتمد على تنوع الخيارات الهجومية في نهجها التكتيكي.
مخاوف من غياب الشهري عن الأدوار النهائية لآسيا للنخبة
وبحسب ما أوردته صحيفة "الرياضية"، فإن هناك احتماليةً قويةً لعدم قدرة اللاعب على المشاركة في الأدوار النهائية من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، وهي البطولة التي تمثل الهدف الأكبر للإدارة الاتحادية هذا الموسم.
ويحتاج صالح الشهري إلى إنهاء برنامجه التأهيلي بالكامل قبل العودة للتدريبات الجماعية، مما يجعل سباق الزمن هو العنوان الأبرز للمرحلة القادمة.
وتخشى الجماهير أن يفتقد الفريق لخدمات المهاجم الخبير في تلك الموقعة القارية الكبرى، خاصة وأن المنافسة في "النخبة" لا تقبل أنصاف الحلول وتتطلب جاهزيةً بدنيةً وفنيةً مطلقة لجميع أفراد القائمة.
وينتظر أن يضع الجهاز الطبي برنامجًا تأهيليًا دقيقًا يتضمن جلسات علاج طبيعي وتمارين تقوية خاصة لعضلة الساق، في محاولةٍ لتجهيز اللاعب في أسرع وقت ممكن.
وأشارت التقارير الصحفية الواردة من "الرياضية" إلى أن عودة الشهري للركض مجددًا في الملاعب تظل مرهونة بمدى استجابته للعلاج وسرعة تعافي الأنسجة العضلية، وهو ما يفتح باب الأمل أمام إمكانية عودته قبل المدة المحددة سلفًا، إذا ما سارت الأمور وفق الخطة الموضوعة وبوتيرةٍ متسارعة تُعيد المهاجم لقيادة خط الهجوم في المواعيد الكبرى.
تأثير الغياب على حسابات المدرب والبدلاء الجاهزين
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "الرياضية" أن الإدارة الفنية ستبدأ في دراسة الخيارات المتاحة لتعويض غياب الشهري المؤثر، سواء بتغيير بعض الأدوار التكتيكية للاعبين الحاليين أو منح الفرصة لعناصر بديلة أظهرت جاهزية جيدة في التدريبات الأخيرة.
وتعتبر فترة غياب الشهري، التي قد تصل لشهر ونصف، اختبارًا حقيقيًا لمدى قوة التشكيلة الاتحادية وقدرتها على الصمود أمام ضغط المباريات المتلاحقة، لاسيما وأن الاتحاد ينافس على أكثر من جبهة ويطمح لإسعاد مدرجه الوفي بتحقيق الألقاب والمنصات في نهاية المطاف.
اقرأ أيضا

التعليقات السابقة