يواجه البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، أزمةً قانونية معقدة خارج المستطيل الأخضر، وذلك على خلفية صراع قانوني ومالي مشتعل بين ناديي فلامنغو البرازيلي وألميريا الإسباني، والذي تم تصعيده رسميًّا إلى محكمة التحكيم الرياضي (CAS).
تفاصيل الخلاف المالي وحكم «فيفا»
تعود جذور الأزمة إلى شهر سبتمبر من عام 2022، حين أبرم الناديان صفقة انتقال اللاعب لازارو بقيمة بلغت قرابة 7 ملايين يورو. ويطالب نادي فلامنغو نظيره الإسباني بسداد ضرائب متأخرة تتجاوز قيمتها 1.8 مليون يورو تتعلق بتلك الصفقة.
وأكدت إدارة النادي البرازيلي أنها اضطرت لدفع أكثر من 1.5 مليون يورو من خزينتها الخاصة لتغطية الالتزامات الضريبية، على الرغم من وجود بند صريح في العقد يُلزم ألميريا بتحمل هذه الضرائب.
ونتيجة لذلك، تحرك فلامنغو قانونيًّا وحصل بالفعل على حكم لصالحه من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
اتهامات بالمماطلة وإجراءات ملتوية
ورغم مرور 590 يومًا على صدور القرار الدولي، لم تلتزم إدارة ألميريا بالسداد حتى الآن، مما دفع النادي البرازيلي لتوجيه اتهامات حادةٍ للنادي الإسباني باتباع "إجراءات ملتوية" والمماطلة المتعمدة في تنفيذ القرارات والالتزامات المالية الرسمية.
كيف تورط قائد النصر في الأزمة؟
لم يكن الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو طرفًا في هذه الصفقة عند إبرامها، إلا أن اسمه تصدر المشهد الرياضي والقانوني في هذه القضية بعد استحواذه على نسبة 25% من أسهم نادي ألميريا في شهر فبراير من عام 2026.
هذا الاستثمار الجديد جعل نجم نادي النصر مالكًا وشريكًا رئيسيًّا في النادي الإسباني، مما وضعه بشكل مباشر في واجهة هذه المعركة القانونية التي تنتظر الحسم النهائي أمام محكمة التحكيم الرياضي خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضا
خيسوس في ورطة.. إصابة ثنائي محترف النصر قبل مباراة النجمة
النصر والنجمة | تطورات عاجلة في موقف المصابين قبل مباريات الدوري السعودي

التعليقات السابقة