فضيحة طبية في ريال مدريد.. أطباء النادي يفحصون الكاحل السليم لكامافينجا

تاريخ النشر: 25/03/2026
114
منذ 3 ساعات
فضيحة طبية في ريال مدريد.. أطباء النادي يفحصون الكاحل السليم لكامافينجا

يعيش نادي ريال مدريد الإسباني حالة من الغليان الداخلي والأزمات المتلاحقة التي ضربت الجهاز الطبي للنادي، وذلك عقب الكشف عن تفاصيل صادمة تتعلق بطريقة التعامل مع إصابة النجم الفرنسي إدواردو كامافينجا. 

وتأتي هذه التطورات لتضع إدارة النادي الملكي في موقف محرج للغاية أمام الجماهير واللاعبين، خاصة وأن الأخطاء الطبية باتت تتكرر بشكل يهدد سلامة الركائز الأساسية للفريق في توقيت حرج من الموسم.

وتشير التقارير الصادرة عن الأوساط المقربة من النادي الملكي إلى أن الجهاز الطبي ارتكب خطأ فادحاً في تشخيص إصابة إدواردو كامافينجا التي تعرض لها في كاحله الأيسر مطلع شهر ديسمبر الماضي. 

وبدلاً من التركيز على موضع الألم الحقيقي، قام الأطباء بإجراء الفحوصات اللازمة وصور الرنين المغناطيسي على الكاحل الأيمن السليم، ليبلغوا اللاعب والجهاز الفني بأنه معافى تماماً ولا يعاني من أي مشاكل بدنية تمنعه من المشاركة.

وبناءً على هذا التشخيص الخاطئ، تم استدعاء إدواردو كامافينجا للمشاركة في مباراة الفريق ضد سيلتا فيجو في السابع من ديسمبر، وهو ما أدى إلى تضاعف الآلام وتفاقم الإصابة بشكل خطير لاحقاً. 

هذه الواقعة تسببت في غياب اللاعب عن الملاعب لعدة أسابيع تالية، وأثارت موجة عارمة من الغضب بين نجوم الفريق الذين بدأوا يشعرون بالقلق الجدي على مسيرتهم الرياضية في ظل استمرار هذه التجاوزات الطبية داخل قلعة "فالديبيداس".

تفاصيل الخطأ الكارثي في تشخيص كامافينجا

كشفت صحيفة "ليكيب" الفرنسية عن تفاصيل الواقعة التي بدأت يوم الثالث من ديسمبر حين أصيب إدواردو كامافينجا في كاحله الأيسر، إلا أن أطباء ريال مدريد قاموا بفحص الكاحل الأيمن بالرنين المغناطيسي وأكدوا سلامته. 

هذا الإهمال في تحديد موضع الإصابة دفع المدرب واللاعب للاعتقاد بجاهزيته لمواجهة سيلتا فيجو، قبل أن تظهر الحقيقة المرة عقب المباراة، حيث تبين أن اللاعب كان يركض وهو يعاني من إصابة حقيقية في الكاحل الآخر، مما استدعى غيابه لفترة طويلة للعلاج والتأهيل.

تمرد النجوم بقيادة كيليان مبابي ضد الأطباء

أدت هذه الأخطاء المتكررة إلى حدوث شرخ كبير في العلاقة بين لاعبي ريال مدريد والجهاز الطبي للنادي، حيث أكدت التقارير أن النجم الفرنسي كيليان مبابي، إلى جانب مجموعة من زملائه، فقدوا الثقة تماماً في الكادر الطبي الحالي. 

وأبدى اللاعبون رغبة واضحة في عدم تلقي العلاج أو الاستشارة الطبية داخل النادي، مفضلين اللجوء إلى أطباء خارجيين ومراكز تأهيل خاصة لضمان الحصول على تشخيصات دقيقة وتجنب الوقوع في فخ الأخطاء التي تعرض لها كامافينجا ومبابي سابقاً.

ضغوط على إدارة بيريز لتطهير الجهاز الطبي

تسببت "فضيحة" تشخيص كاحل إدواردو كامافينجا في ممارسة ضغوط هائلة على رئيس النادي فلورنتينو بيريز لضرورة إجراء تغييرات جذرية وشاملة في الهيكل الطبي للنادي. 

ويرى اللاعبون أن استمرار الطاقم الحالي يمثل خطراً على مستقبلهم المهني، خاصة مع اقتراب البطولات الكبرى وضغط المباريات، مما يضع الإدارة أمام خيار وحيد وهو البحث عن كفاءات طبية عالمية قادرة على استعادة ثقة النجوم والسيطرة على ملف الإصابات الذي بات يؤرق مضجع الفريق الملكي في الموسم الحالي.

اقرأ أيضا

فينيسيوس جونيور يكسر صمته: هذه حقيقة الرحيل عن ريال مدريد والانتقال للسعودية

سباق مع الزمن.. جمال موسيالا يخطط للعودة أمام ريال مدريد في دوري الأبطال

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا