وليد الفراج يهدد مستقبل إنزاغي: الهلال "جوهرة" تفقد لمعانها مع "الشيف"

تاريخ النشر: 19/03/2026
410
منذ ساعة
وليد الفراج

أطلق الإعلامي وليد الفراج تصريحات نارية انتقد خلالها المنهجية الفنية التي ينتهجها المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي مع نادي الهلال، رغم التأهل لنهائي الكأس. 

وأكد الفراج أن جماهيرية الهلال التاريخية لم تُبنَ على حصد البطولات فحسب، بل ارتكزت دائماً على عنصر الإمتاع البصري واللمعان الفني داخل المستطيل الأخضر. 

ووصف الفراج نادي الهلال بـ "قطعة المجوهرات" التي بدأت تفقد بريقها المعتاد تحت قيادة إنزاغي، محذراً من أن استمرار هذا النهج الدفاعي أو "الجامد" قد يؤدي بمرور الوقت إلى تآكل القاعدة الجماهيرية التي تعودت على "كرة القدم الجميلة".

نصيحة لمسيري الهلال بشأن مستقبل المدرب

وجه الفراج نصيحة مباشرة وصريحة لصناع القرار في البيت الهلالي، بضرورة التفكير ملياً قبل اتخاذ قرار استمرار إنزاغي للموسم القادم 2027. 

ويرى الإعلامي الرياضي أن القيمة الفنية التي يقدمها المدرب الإيطالي حالياً لا تتناسب مع هوية الهلال الهجومية، مشيراً إلى أن الحفاظ على هوية النادي أهم من مجرد تحقيق نتائج رقمية مجردة. 

وشدد على أن الإدارة الهلالية مطالبة بتقييم التجربة الحالية بعمق، لضمان استعادة "اللمعان" المفقود وتلبية تطلعات العشاق الذين لا يرضون بغير الأداء الممتع المقرون بالانتصارات.

تشبيه ساخر: إنزاغي كـ "شيف إيطالي" في مطعم مثلوثة

استخدم وليد الفراج تشبيهاً ساخراً لوصف عدم التوافق بين فكر إنزاغي وثقافة الهلال الكروية، حيث شبهه بـ "الشيف الإيطالي الذي يعمل في مطعم مثلوثة". 

وأوضح الفراج من خلال هذا التشبيه أن إنزاغي يمتلك أدوات عالمية (اللاعبين) وبيئة احترافية، لكنه يقدم "طبخة" لا تناسب ذائقة الجمهور الهلالي ولا تتوافق مع إرث النادي الكروي. 

وأثار هذا التشبيه موجة واسعة من الردود في الوسط الرياضي، ما بين مؤيد يرى أن الهلال فقد هويته الهجومية، ومعارض يرى أن النتائج والوصول للمباريات النهائية هي المقياس الحقيقي للنجاح في كرة القدم الحديثة.

اقرأ أيضا

فابريزيو رومانو يكشف موعد انضمام ريتشارد هيوز الرسمي إلى الهلال

ياسين بونو يكشف دور ليوناردو أثناء ركلات الترجيح بين الهلال والأهلي في كأس الملك

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا