أعرب النجم البرازيلي رافينيا، جناح فريق برشلونة المتألق، عن سعادته الغامرة بالمستوى الفني والبدني الذي ظهر به "البلوغرانا" خلال المواجهة التاريخية التي انتهت باكتساح نيوكاسل يونايتد بسباعية.
ومازح رافينيا وسائل الإعلام عقب اللقاء، مشيراً إلى أن توالي حصده لجوائز "رجل المباراة" في الآونة الأخيرة بات يجعله يفكر جِدياً في تخصيص غرفة إضافية بمنزله لاستيعاب تلك الكؤوس والجوائز الفردية، في إشارة إلى الحالة الفنية الاستثنائية التي يعيشها مع النادي الكتالوني.
وأكد النجم البرازيلي في حديثه عقب المباراة، اليوم الأربعاء، أن هذه النجاحات الفردية ما كانت لتتحقق لولا المجهود الجماعي الجبار الذي يبذله كافة لاعبي الفريق تحت قيادة المدرب هانزي فليك.
وشدد رافينيا على أن الأولوية القصوى بالنسبة له تظل دائماً مصلحة برشلونة وتحقيق الانتصارات القارية والمحلية، موضحاً أن روح المجموعة والترابط بين اللاعبين هما السر الحقيقي وراء النتائج الكبيرة والمستويات المرعبة التي يقدمها الفريق في الفترة الأخيرة.
وفي قراءته الفنية لمجريات الملحمة الكروية، أثنى رافينيا على قوة الخصم الإنجليزي، واصفاً نيوكاسل بالفريق الشرس بدنياً والقادر على إرباك أي منافس إذا مُنح المساحة الكافية.
وأشار إلى أن لاعبي برشلونة تحلوا بالصبر والهدوء المطلوبين، خاصة بعد فترة من عدم الاتزان وفقدان الكرات في الشوط الأول، وهو ما مكنهم من العودة بقوة وفرض سيطرة تامة على ردهات اللقاء حتى الصافرة النهائية.
رافينيا: جوائزي ثمرة مجهود زملائي
رفض رافينيا نسب الفضل لنفسه فقط في التألق اللافت الذي يظهره حالياً، مؤكداً في تصريحاته أن مساعدة زملائه له داخل المستطيل الأخضر هي المحرك الأساسي لإبداعاته.
وقال النجم البرازيلي: "أنا سعيد جداً بهذا الأداء، لكن لولا مساعدة زملائي لما كان أي من هذا ممكناً؛ فأنا أحاول دائماً تقديم أفضل ما لدي من أجل مصلحة الفريق أولاً"، مشدداً على أن البيئة الإيجابية داخل غرف الملابس تنعكس بشكل مباشر على النتائج.
تحليل القوة البدنية لنادي نيوكاسل
تطرق الجناح البرازيلي إلى الصعوبات التي واجهها الفريق في بداية اللقاء، موضحاً أن نيوكاسل فريق يمتلك قدرات بدنية هائلة ويستطيع تعقيد الأمور التكتيكية بشكل كبير.
وأوضح رافينيا أن الفريق الكتالوني كان يدرك خطورة "الماكبايس" في حال كانوا في يومهم الفني، ولذلك كان الحفاظ على التركيز وتفادي الأخطاء في المناطق الحساسة هو الشعار الذي رفعه لاعبو برشلونة لتجاوز ضغط الفريق الإنجليزي.
الهدف الرابع ورصاصة الرحمة
اعتبر رافينيا أن الهدف الرابع الذي سجله الفريق في شباك نيوكاسل كان بمثابة نقطة التحول الكبرى في المباراة، حيث جاء في توقيت مثالي مع بداية الشوط الثاني.
وأكد أن هذا الهدف منح اللاعبين الثقة والراحة النفسية للعب بأسلوبهم المعتاد وفرض سيطرة مطلقة على الكرة، مما أدى في النهاية إلى انهيار دفاعات الخصم واستكمال مهرجان الأهداف الذي ضمن لبرشلونة بطاقة التأهل لربع النهائي بجدارة واستحقاق.
اقرأ أيضا
فيديو|شاهد أهداف برشلونة 3-2 نيوكاسل في الشوط الأول المثير بدوري أبطال أوروبا

التعليقات السابقة