كشفت الإحصائيات الأخيرة للمهاجم الدولي عبدالله الحمدان عن تباين لافت في إنتاجيته الهجومية بين تجربتيه مع قطبي العاصمة، الهلال والنصر.
ورغم أن الحمدان قضى فترة طويلة بقميص "الزعيم" شارك خلالها في 145 مباراة، إلا أن حصيلته التهديفية بلغت 13 هدفاً فقط، بمعدل تسجيل ضعيف يصل إلى 9% (هدف كل 11 مباراة تقريباً).
وفي المقابل، أظهرت بدايته مع "العالمي" تحولاً نوعياً ومفاجئاً، حيث نجح في تسجيل 3 أهداف خلال 9 مباريات فقط، ليرفع معدل نجاعته التهديفية إلى 33.3%، وهي نسبة تعكس انفجاراً فنياً في قدراته التهديفية منذ انتقاله.
المساهمات الهجومية وصناعة اللعب
تُظهر المقارنة الرقمية أن دور الحمدان مع النصر بات أكثر فاعلية ومباشرة على المرمى مقارنة بسنواته في الهلال. وبالنظر إلى إجمالي المساهمات (أهداف وتمريرات حاسمة)، نجد أن اللاعب ساهم في 23 هدفاً خلال 145 مباراة مع الهلال بمعدل مساهمة إجمالي قدره 15.8%.
أما مع النصر، فقد ساهم في 4 أهداف (سجل 3 وصنع 1) خلال 9 مباريات فقط، ليصل معدل مساهمته الإجمالية إلى 44.4%.
هذا الفارق الكبير يثبت أن بيئة النصر الفنية، تحت قيادة البرتغالي جورجي خيسوس، نجحت في توظيف اللاعب بشكل يجعله عنصراً مؤثراً في كل مباراتين يخوضهما تقريباً.
خلاصة المقارنة: انفجار فني في "الأول بارك"
تؤكد لغة الأرقام أن عبدالله الحمدان يعيش حالياً "النسخة الأفضل" في مسيرته الاحترافية من حيث الفاعلية الفنية والإنتاجية الرقمية.
ورغم ضخامة عدد المباريات التي خاضها مع الهلال وتنوع البطولات التي حققها، إلا أن نسبة نجاحه أمام المرمى مع النصر تفوق تجربته السابقة بـ 3.7 أضعاف.
ويعزز هذا التطور من صحة آراء النقاد، وعلى رأسهم وليد الفراج، الذين أكدوا أن النصر نجح في إعادة اكتشاف "الصقر الشاب"، محولاً إياه من لاعب بديل بمساهمات محدودة إلى ورقة رابحة تمتلك معدل حسم مرتفعاً يخدم طموحات النادي والمنتخب السعودي على حد سواء.
اقرأ أيضا
رونالدو يوفر الحماية لكاسترو.. يحصنه من قرار الإقالة
عبدالله الحمدان يقود النصر للفوز على الخليج 5-0 في دوري روشن السعودي

التعليقات السابقة