دخلت تجربة النجم الفرنسي نغولو كانتي مع نادي فنربخشة التركي مرحلة حرجة بعد مرور ست مباريات فقط على انتقاله من الدوري السعودي في يناير الماضي.
وكشفت التقارير الفنية أن اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً لم يقدم التأثير المأمول منه في ضبط إيقاع وسط الملعب أو تعزيز الكثافة الدفاعية، مما ساهم في فقدان الفريق لنقاط ثمينة في صراع الصدارة.
وتزامن هذا التراجع مع اتساع الفارق بين فنربخشة ومتصدر الدوري "غلطة سراي" إلى 4 نقاط، عقب التعادل الأخير أمام أنطاليا سبور، ما وضع علامات استفهام كبرى حول الجدوى الفنية للصفقة التي كبدت خزينة النادي مبالغ طائلة في الرواتب ومقدم العقد.
انتقادات حادة للمدرب والإدارة
أرجع محللون رياضيون في قناة "A Spor" التركية حالة عدم الاستقرار إلى خلل في المنظومة التكتيكية للمدرب دومينيكو تيديسكو، مشيرين إلى أن الفريق يعاني من "متلازمة" الإصابات المتكررة وسوء إدارة ملف التعاقدات الشتوية.
وأوضح التحليل أن بيع ثلاثة مهاجمين والاعتماد على تدعيمات لم تحقق التوازن المطلوب أدى إلى انكشاف الخطوط الدفاعية، حيث ظهرت ثغرات واضحة في عمق الملعب بدلاً من السيطرة المفترضة بوجود كانتي.
كما اعتبر النقاد أن الهزيمة القاسية أمام نوتنغهام بثلاثية نظيفة كانت نقطة تحول كشفت ضعف اللياقة البدنية وتأخر التدخلات التكتيكية من قبل الجهاز الفني.
تحديات استعادة التوازن في سباق اللقب
يواجه فنربخشة ضغوطاً متزايدة مع صعود المنافسين "بيشكتاش" و"طرابزون سبور" بهدوء نحو المقدمة، مما يفرض على المدرب إعادة النظر في توظيف قدرات كانتي البدنية بما يتناسب مع رتم الدوري التركي السريع.
وتؤكد المعطيات الحالية أن استعادة توازن الفريق في النصف الثاني من الموسم تعتمد بشكل مباشر على قدرة الإدارة الفنية في معالجة الأخطاء الهيكلية بوسط الملعب وتحسين التوجيه الذهني للاعبين.
وتظل فعالية كانتي في قيادة العمليات الدفاعية محور المتابعة في الجولات القادمة، حيث ستحدد قدرته على التأقلم مسار النادي في المنافسة على لقب "السوبر ليغ" أو الخروج بموسم محبط.
اقرأ أيضا
هل كانت محاولة اغتيال؟.. حسبي الله من فهد المولد تكسر صمته وتزلزل الشارع الرياضي

التعليقات السابقة