رسميـاً.. ريال مدريد يعلن إصابة رودريغو بالرباط الصليبي ونهاية موسمه

تاريخ النشر: 03/03/2026
109
منذ ساعة
رسميـاً.. ريال مدريد يعلن إصابة رودريغو بالرباط الصليبي ونهاية موسمه

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، في بيان طبي رسمي وُصف بـ "الصادم"، عن انتهاء موسم نجمه البرازيلي رودريغو جوس بشكل نهائي، عقب تعرضه لإصابة بليغة خلال مواجهة خيتافي الماضية. 

وكشفت الفحوصات الطبية الدقيقة التي خضع لها اللاعب صباح اليوم الثلاثاء عن أسوأ سيناريو ممكن، حيث تم تشخيص حالته بتمزق كامل في الرباط الصليبي الأمامي، بالإضافة إلى تمزق في الغضروف الهلالي الجانبي لساقه اليمنى، وهي الإصابة التي تتطلب تدخلاً جراحياً فورياً وفترة غياب تمتد لعشرة أشهر.

وتأتي هذه الضربة لتقضي تماماً على آمال اللاعب في استكمال المنافسات المحلية والقارية مع النادي الملكي هذا الموسم، كما أنها تمثل "فاجعة" للمنتخب البرازيلي؛ حيث تأكد غياب رودريغو رسمياً عن نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الصيف المقبل. 

غياب موهبة بحجم رودريغو عن المحفل العالمي يمثل خسارة فنية كبرى للسيليساو، الذي كان يضع اللاعب ضمن ركائزه الأساسية للمنافسة على اللقب العالمي.

ويجد المدرب ألفارو أربيلوا نفسه في مأزق تكتيكي لا يحسد عليه، فبعد خسارة صدارة الليجا وتوالي الإصابات في الفريق، يفقد الآن أحد أهم أوراقه الهجومية القادرة على صناعة الفارق. 

ومن المتوقع أن يخضع رودريغو للجراحة خلال الأيام القليلة القادمة، ليبدأ بعدها رحلة تأهيل طويلة وطاقة من الصبر للعودة إلى المستطيل الأخضر في مطلع العام القادم، وسط حالة من الحزن الشديد خيمت على زملائه والجماهير المدريدية.

بيان النادي الرسمي: تشخيص مرعب

جاء في بيان الخدمات الطبية لريال مدريد: "بعد الفحوصات التي أجريت اليوم على لاعبنا رودريغو، تم تشخيص إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي وتمزق في الغضروف الهلالي الجانبي لساقه اليمنى". 

هذا النوع من الإصابات المزدوجة يعد الأكثر تعقيداً في عالم كرة القدم، حيث يحتاج اللاعب وقتاً أطول للتعافي وضمان عودة الركبة لثباتها وقوتها الطبيعية، مما يفسر مدة الغياب الطويلة (10 أشهر).

تبخر حلم المونديال 2026

بإعلان غيابه لعشرة أشهر، بات من المستحيل على رودريغو اللحاق ببعثة المنتخب البرازيلي المتوجهة للولايات المتحدة والمكسيك وكندا لخوض المونديال. 

اللاعب الذي كان يمر بفترة نضج فني كبيرة، سيضطر لمشاهدة زملائه من خلف شاشات التلفاز، في وقت كانت فيه الجماهير البرازيلية تمني النفس برؤية ثلاثية (فينيسيوس، رودريغو، مبابي) تسيطر على العالم، لكن "لعنة الإصابات" كان لها رأي آخر.

تأثير الغياب على حسابات أربيلوا

تضاعفت أوجاع أربيلوا في خط الهجوم، فبعد غياب مبابي المتكرر للإصابة، يأتي فقدان رودريغو ليترك فينيسيوس جونيور وحيداً في خط المقدمة. 

وسيتعين على الإدارة الفنية الآن البحث عن حلول بديلة عاجلة، سواء بتصعيد مواهب "الكاستيا" أو تغيير الرسم التكتيكي للفريق، لتعويض النقص العددي والمهاري الكبير الذي خلفه رحيل رودريغو الإجباري عن الملاعب حتى نهاية العام الجاري.

اقرأ أيضا

ميكي فان دي فين يترك مستقبل توتنهام مفتوحًا وسط اهتمامات برشلونة وريال مدريد

المصائب لا تأتي فرادى.. ريال مدريد يفقد خدمات رودريجو لنهاية الموسم

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا