"ليس هكذا يا زيدان".. "زيزو" يكسر صمته ويكشف سراً عن ليلة النطحة الشهيرة

تاريخ النشر: 28/02/2026
146
منذ ساعة
ليس هكذا يا زيدان.. زيزو يكسر صمته ويكشف سراً عن ليلة النطحة الشهيرة

في حديثٍ يفيض بالمشاعر والوفاء، عاد الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان ليفتح خزانة ذكرياته حول أكثر اللحظات دراماتيكية في مسيرته الكروية؛ لحظة "النطحة" الشهيرة في نهائي كأس العالم 2006 ضد الإيطالي ماتيراتزي.

ولكن، لم يكن "زيزو" هذه المرة يبرر تصرفه أو يهاجم خصمه، بل اختار توجيه تحية إجلال لروح المعلق الرياضي الراحل تييري جيلاردي، الذي وصفه بـ "سيد كرة القدم".

وأكد زيدان في حواره مع صحيفة "ليكيب" الفرنسية، أن كلمات جيلاردي الشهيرة لحظة طرده ("زين الدين… ليس هكذا يا زين الدين، ليس هكذا. أوه لا، ليس اليوم، ليس الآن، ليس بعد كل ما فعلت") لم تكن مجرد تعليق رياضي، بل كانت "ترجمة دقيقة للمشاعر". 

وأضاف زيدان بتأثر واضح: "كان بإمكان أي شخص أن يهاجمني، و99% من المعلقين كانوا سيدمرونني، لكنه كان عادلاً وصادقاً، وهذا ما لمسني وترك أثراً عميقاً في نفسي".

هذا الاعتراف المتأخر من مدرب ريال مدريد السابق يعكس نضجاً كبيراً في التعامل مع الذكرى التي أنهت مسيرته كلاعب محترف ببطاقة حمراء، لكنها في الوقت ذاته خلّدت أسطورة "جيلاردي" كصوتٍ لم ينجرف وراء الانتقاد اللاذع، بل عبر عن حزن أمة كاملة بأسلوب راقٍ لم ينسه زيدان حتى يومنا هذا في عام 2026.

تحليل: لماذا لمست كلمات جيلاردي قلب زيدان؟

كلمات جيلاردي لم تكن "شماعة" لتعليق الأخطاء، بل كانت "مرآة" لما يشعر به زيدان نفسه في تلك اللحظة. عندما قال "ليس بعد كل ما فعلت"، كان يُذكره بتاريخه العظيم (مونديال 98 ويورو 2000)، وهو ما جعل زيدان يشعر أن المعلق لم يكن يترصد سقطته، بل كان "يتألم" لوداعه الحزين للملاعب، وهو الفارق الجوهري الذي ميز جيلاردي عن بقية الإعلاميين حينها.

جيلاردي وزيدان.. ارتباطٌ أبدي

رغم مرور عقدين من الزمان تقريباً على الواقعة، إلا أن الارتباط بين حنجرة جيلاردي ونطحة زيدان أصبح جزءاً لا يتجزأ من التراث الكروي الفرنسي. 

جيلاردي، الذي رحل عن عالمنا في عام 2008، ترك إرثاً من "الذكاء العاطفي" في التعليق، وهو ما أشاد به زيدان قائلاً: "معه، كانت للكلمات معناها".

النطحة التي لم تقتل الأسطورة

تأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الجماهير الفرنسية الموعد الرسمي لتعيين زيدان مدرباً للمنتخب الوطني (الديوك)، وكأن الأسطورة يريد تصفية كافة حساباته مع الماضي قبل بدء حقبته الجديدة.

فالتصالح مع ذكرى نهائي 2006 والإشادة بمن انتقده "بصدق" هي خطوة تعكس جاهزية "زيزو" الذهنية لقيادة الجيل القادم لفرنسا.

اقرأ أيضا

زيزو يسرق الأضواء.. حضور تاريخي لزين الدين زيدان في قمة الجزائر والكونغو

تحت أنظار والده.. لوكا زيدان يبهر الجميع في ظهوره الأول بكأس أمم إفريقيا

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا