رعب في ريال مدريد.. كيف تحول مبابي إلى لاعب زجاجي هذا الموسم بـ 8 إصابات؟

تاريخ النشر: 28/02/2026
123
منذ 3 ساعات
رعب في ريال مدريد.. كيف تحول مبابي إلى لاعب زجاجي هذا الموسم بـ 8 إصابات؟

يعيش النجم الفرنسي كيليان مبابي واحدة من أصعب فترات مسيرته الاحترافية منذ انتقاله إلى ريال مدريد، حيث لم تقتصر المعاناة على التأقلم الفني فحسب، بل امتدت لتشمل "سجلاً طبياً" بات يؤرق مضجع اللاعب وإدارة النادي الملكي. 

وكشفت تقارير صحيفة "ماركا" الإسبانية عن أرقام صادمة، حيث حطم مبابي هذا الموسم رقمه القياسي الشخصي لأطول فترة غياب عن الملاعب في موسم واحد، مسجلاً 53 يوماً من التوقف، ليتجاوز رقمه السابق (51 يوماً) الذي سجله في موسم 2019-2020 مع باريس سان جيرمان.

هذا "الرقم القياسي" السلبي تسبب في حالة من الارتباك الشديد للنجم الفرنسي، الذي اعتاد طوال 10 سنوات في النخبة الكروية على التواجد الدائم والمشاركة المستمرة بفضل بنيته الجسدية القوية وقلة إصاباته. 

إلا أن الواقع في مدريد جاء مغايراً، حيث تعرض مبابي لـ 8 مشاكل بدنية مختلفة منذ بداية الموسم، مما أجبره على التوقف القسري 5 مرات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة فقط، وهو ما يفسر ابتعاده عن أفضل مستوياته الفنية والبدنية.

وتشير الإحصائيات إلى أن الإصابة الحالية تسببت حتى الآن في غياب مبابي عن 6 مباريات وأكثر من شهر كامل خارج الخدمة، وهو وضع جديد تماماً على لاعب كان يرى في نفسه "ماكينة" لا تتوقف. 

هذا التدهور البدني المفاجئ فتح باب التساؤلات حول أسباب هذه الانتكاسات المتكررة، وهل للأمر علاقة بضغط المباريات، أم ببروتوكولات التأهيل التي باتت محل شك من قبل اللاعب نفسه كما ذكرت تقارير سابقة.

تحليل "السجل الطبي" المظلم

ما يثير قلق الجهاز الفني في ريال مدريد هو نوعية الإصابات؛ فهي ليست إصابات ناتجة عن التحامات عنيفة، بل هي "مشاكل بدنية" متكررة تعكس حالة من الإجهاد العضلي أو عدم الجاهزية التامة. 

غياب مبابي لـ 53 يوماً حتى الآن -مع بقاء عدة أشهر على نهاية الموسم- ينذر بموسم "كارثي" رقمياً، ويضع ضغطاً هائلاً على الطاقم الطبي لإيجاد حل جذري يمنع تحول هذه المشاكل إلى أزمة مزمنة تهدد مسيرة أغلى لاعب في العالم.

الارتباك الذهني وتراجع المستوى

ذكرت "ماركا" أن مبابي يشعر بـ "الارتباك"؛ فهذه المرة الأولى التي يجد فيها نفسه غير قادر على الاستمرار في اللعب لأكثر من أسبوعين دون الشعور بانزعاج. 

هذا التشتت الذهني ينعكس بوضوح على أدائه داخل الملعب، حيث يفتقد للسرعة الانفجارية والجرأة في المراوغة التي كانت تميزه، خوفاً من تجدد الإصابة، مما يجعله في صراع دائم مع جسده بدلاً من التركيز على هز الشباك.

المقارنة مع مواسم باريس

بالنظر إلى تاريخ مبابي، نجد أنه كان يغيب لفترات قصيرة جداً، وكان يُلقب بـ "اللاعب الحصين". حتى في أصعب مواسمه مع باريس (2019-2020)، لم يصل لمرحلة التوقف 5 مرات في 3 أشهر. 

الفارق الشاسع بين حالته السابقة ووضعه الحالي في مدريد يضع علامة استفهام كبرى حول التحضير البدني الذي خضع له اللاعب في الصيف، ومدى تأثير الضغوط النفسية الهائلة في قلعة "سانتياجو برنابيو" على حالته العضلية.

اقرأ أيضا

غياب محتمل لمبابي يقلق ريال مدريد قبل مواجهة بنفيكا

كابوس في مدريد.. إصابة مبابي بالركبة تهدد موسمه وشبح الجراحة يلوح في الأفق

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا