منذ أن وطأت قدماه الأراضي الإسبانية في عام 2018 كشاب موهوب يحلم بغزو أوروبا، لم يواجه فينيسيوس جونيور الخصوم داخل الملعب فحسب، بل وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع آفة "العنصرية" التي طاردته في 20 مناسبة مختلفة.
هذا الرقم المرعب لا يعكس فقط حجم الضغوط التي يتعرض لها اللاعب، بل يكشف عن خلل عميق في المنظومة الرياضية التي فشلت في حمايته على مدار 8 سنوات. 🇧🇷🛡️
تسلسل "سجل المعاناة" (2018-2026)
تنوعت الحالات الـ 20 التي تعرض لها فينيسيوس بين إهانات مباشرة في الملاعب، وهتافات جماعية مقززة، ودمى مشنوقة على الجسور، وصولاً إلى الإهانات اللفظية من زملائه اللاعبين (كما حدث مؤخراً مع بريستياني).
البداية (2018-2021): كانت الحالات متفرقة ومحدودة، لكنها أخذت طابعاً تصاعدياً مع تحوله لنجم الشباك الأول في مدريد.
الانفجار (2022-2024): شهدت هذه الفترة أبشع الوقائع، أبرزها "موقعة المستايا" ضد فالنسيا، وواقعة "دمية الجسر" قبل ديربي مدريد، والتي أدت لاعتقالات رسمية.
المسرح الأوروبي (2025-2026): انتقلت العدوى من الدوري الإسباني إلى دوري أبطال أوروبا، لتبلغ ذروتها في أحداث لشبونة الأخيرة ضد بنفيكا.
التأثير النفسي والتحول إلى "أيقونة"
رغم كثرة الطعنات، لم ينكسر فينيسيوس؛ بل استغل هذه الحالات الـ 20 ليصبح صوتاً لمن لا صوت لهم. وبدعم من إدارة ريال مدريد ورئيس "الفيفا" إنفانتينو، نجح اللاعب في تغيير القوانين، حيث بات الحكام الآن يملكون سلطة إيقاف المباريات فوراً (بروتوكول الخطوات الثلاث)، وهو ما شهدناه حرفياً في مباراة بنفيكا الأخيرة.
تحليل الحالات الـ 20
| نوع الواقعة | العدد التقريبي | أبرز الأماكن |
| هتافات جماهيرية مباشرة | 12 حالة | مستايا، ميتروبوليتانو، كامب نو |
| إهانات من لاعبين/مدربين | 3 حالات | ملعب النور (بنفيكا)، ملاعب الليغا |
| تهديدات خارج الملعب (دمى/لافتات) | 2 حالة | جسور مدريد |
| إهانات عبر منصات التواصل | مئات الآلاف | مساحة رقمية مفتوحة |
اقرأ أيضا
دفاع مورينيو الحديدي يحبط محاولات ريال مدريد خلال الشوط الأول
فوضى عارمة.. محاولة اقتحام غرفة ملابس ريال مدريد من قبل جهاز بنفيكا

التعليقات السابقة