فجر النجم النيجيري فيكتور أوسيمين، مهاجم جلطة سراي التركي المعار من نابولي، براكين الغضب في وجه إدارة ناديه السابق، واصفاً الأيام الأخيرة له في قلعة "دييجو مارادونا" بالجحيم.
وفي حوار شديد الصراحة مع صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، كشف أوسيمين لأول مرة عن تفاصيل صادمة أدت إلى القطيعة النهائية مع إدارة فريق الجنوب، مستخدماً كلمات قاسية تعكس حجم الألم والخذلان الذي تعرض له.
وبدأ أوسيمين حديثه بوصف صادم لطريقة تعامل الإدارة معه قائلاً: "لقد عاملوني كالكلب.. حاولوا إجباري على الانتقال إلى وجهات لا أرضاها، وكانوا يملون عليّ ما يجب فعله كأنني دمية في أيديهم".
وأكد النجم النيجيري أنه كافح لسنوات لبناء مسيرته الاحترافية ولم يكن ليقبل بهذا النوع من المعاملة المهينة التي تفتقر للتقدير الرياضي والإنساني.
وأشار هداف الدوري الإيطالي السابق إلى أن "القشة التي قصمت ظهر البعير" كانت الفيديو الشهير الذي نشره الحساب الرسمي لنابولي على منصة "تيك توك" للسخرية منه بعد إضاعة ركلة جزاء.
وأوضح أوسيمين أن الأمر لم يتوقف عند السخرية الرياضية، بل وصل إلى حد "الإهانات العنصرية"، مؤكداً أن أحداً لم يعتذر له علانية عن تلك الواقعة، باستثناء بعض المكالمات الخاصة من إدواردو دي لورينتيس، وهو ما اعتبره غير كافٍ لجبر الضرر النفسي الذي لحق به.
العنصرية وقرار الرحيل النهائي
أكد أوسيمين أن قرار الرحيل عن نابولي اتخذه في اللحظة التي شعر فيها بتجاوز النادي للخطوط الحمراء، قائلاً: "الجميع يخطئ في ركلات الجزاء، لكن نابولي اختار السخرية مني أنا فقط بطريقة عنصرية".
وشدد على أن غياب الاعتذار الرسمي العلني أكد له أن كرامته لم تكن أولوية لدى الإدارة، مما دفعه للإصرار على الخروج رغم المحاولات المتأخرة لاحتواء الموقف.
كواليس اللقاء مع كونتي و"نكث" العهود
كشف أوسيمين عن تفاصيل اجتماعه بالمدرب أنطونيو كونتي، الذي حاول إقناعه بالبقاء وقيادة هجوم الفريق.
وقال أوسيمين: "استدعاني كونتي لمكتبه وأخبرني بوضوح أنه يريدني في مشروعه، لكنني شرحت له بصدق أنني لا أستطيع البقاء في مكان لا أشعر فيه بالسعادة أو الاحترام.. قراري كان نهائياً".
واتهم أوسيمين الإدارة بعدم الالتزام بكلمتها الشفهية التي قضت برحيله الصيف الماضي، واصفاً إياهم بناقضي الوعود.
حملة تشويه الأكاذيب أمام الجماهير
اختتم أوسيمين حواره الناري بتوجيه اللوم لمن حاولوا تشويه صورته أمام عشاق نابولي، نافياً كل الشائعات التي ترددت حول تأخره في التدريبات أو افتعاله للمشاكل.
ووصف تلك الشائعات بـ "الأكاذيب الممنهجة" التي استُخدمت لوضعه في صدام مباشر مع المشجعين وتبرير طريقة رحيله، مؤكداً أنه ظل محترفاً حتى اللحظة الأخيرة رغم كل ما وجده من معاملة سيئة خلف الكواليس.
اقرأ أيضا
غرائب وعجائب الأمم الإفريقية.. أوسيمين يغادر معسكر نيجيريا بعد شجار مع زميله!

التعليقات السابقة