فجر خوان لابورتا، الرئيس المستقيل لنادي برشلونة، قنبلة مدوية خلال حفل تدشين حملته الانتخابية لرئاسة النادي، متهماً ما وصفه بـ "الجهات النافذة" داخل وخارج المنظومة الرياضية الإسبانية بمحاولة عرقلة مسيرة الفريق وحرمانه من لقب الدوري الإسباني.
وجاءت هذه التصريحات الحادة تحت شعار حملته الجديد "دافعوا عن برشلونة"، في عرض استمر 30 دقيقة، استعرض خلاله حصيلة السنوات الخمس الماضية التي قضاها في سدة الحكم الكتالوني.
وأعلن لابورتا استقالته رسمياً من منصبه التزاماً بالنظام الأساسي للنادي تمهيداً لخوض الانتخابات المقررة في الأول من يوليو المقبل، حيث يتولى نائبه رافا يوستي إدارة شؤون النادي بصفة مؤقتة لمدة ثلاثة أشهر ونصف.
ويواجه لابورتا منافسة شرسة من غريمه اللدود فيكتور فونت، في سباق انتخابي يأتي في توقيت حساس تراجع فيه الفريق للمركز الثاني عقب الخسارة المثيرة للجدل أمام جيرونا بنتيجة 2-1، وما رافقها من احتجاجات تحكيمية واسعة.
وشدد لابورتا على أن إدارته نجحت في إنقاذ النادي من حافة الانهيار المالي والرياضي الذي أعقب "كارثة بايرن ميونخ"، معتبراً أن العودة لمنصات التتويج كانت ثمرة استقرار مؤسسي وعمل دؤوب.
وأكد أن الدفاع عن ملكية النادي للأعضاء هو الركيزة الأساسية لبرنامجه، محذراً من وجود دوائر تتربص بالبارسا وتستغل أي عثرة فنية لضرب استقرار الفريق الإداري والرياضي.
نظرية المؤامرة وصراع الليجا
أشار لابورتا بوضوح إلى وجود مؤامرات تُحاك ضد برشلونة، قائلاً: "هناك أشخاص لا يريدون لنا الفوز بالدوري بأي شكل من الأشكال".
واعتبر أن الجدل التحكيمي في مباراة جيرونا الأخيرة ليس مجرد صدفة، بل جزء من ضغط خارجي يهدف لإبعاد البارسا عن الصدارة. ورغم ذلك، أبدى لابورتا ثقته المطلقة في قدرة كتيبة هانزي فليك على العودة وتجاوز ريال مدريد في سباق النفس الطويل.
دعم فليك وديكو وغرفة الملابس
في رسالة طمأنة للجماهير، جدد لابورتا ثقته الكاملة في المدير الفني الألماني هانزي فليك والمدير الرياضي البرتغالي ديكو، مؤكداً أن النادي في أيدٍ أمينة.
وبرر تراجع النتائج الأخير بضغط المباريات المتتالية، مشيراً إلى أن اللعب كل ثلاثة أيام أثر ذهنياً على اللاعبين، لكنه شدد على أن نجوم الفريق يدركون قيمة القميص الذي يرتدونه وقادرون على حسم اللقب في نهاية المطاف.
استحضار الانتصارات على ريال مدريد
لم يفت لابورتا تذكير الأعضاء والناخبين بالنجاحات التي تحققت تحت ولايته، مستحضراً ذكريات التتويج بكأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني على حساب الغريم التقليدي ريال مدريد.
واعتبر أن هذه الانتصارات هي الدليل الأكبر على أن برشلونة استعاد شخصيته القوية، وأن التغلب على "الميرينغي" يمنح الفريق دائماً الدفعة المعنوية اللازمة للوقوف في وجه كافة التحديات الإدارية والرياضية.
اقرأ أيضا
انتهت | الاتحاد ( 4 - 1 ) السد القطري .. دوري أبطال آسيا للنخبة

التعليقات السابقة