عاش المشجع الشهير فرانك إيليت ليلة درامية لن ينساها، حيث تحول هدف التعادل القاتل الذي سجله النجم بنيامين سيسكو لصالح مانشستر يونايتد في مرمى وست هام إلى "طوق نجاة" لمظهر فرانك الجمالي.
وبفضل هذا الهدف الذي جاء في الدقيقة 95، نجا فرانك من تنفيذ وعده بحلاقة رأسه بالكامل "على الصفر"، وهو التحدي الذي قطعه على نفسه أمام آلاف المتابعين في حال فشل اليونايتد في تجنب الهزيمة والعودة بنقطة على الأقل من قلب العاصمة لندن.
وكان فرانك إيليت قد وضع نفسه في مأزق حقيقي قبل انطلاق المباراة، معلناً أن خسارة مانشستر يونايتد تعني رسمياً تخليه عن شعره بالكامل.
ومع تقدم وست هام بهدف توماش سوشيك في الشوط الثاني، بدأت جماهير المنافسين في تحضير "أدوات الحلاقة" افتراضياً عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط استسلام تام من فرانك الذي بدأ يودع خصلات شعره مع اقتراب المباراة من نهايتها.
إلا أن القدر كان يخبئ مفاجأة سارة للمشجع الشهير، ففي الوقت الذي كانت فيه المباراة تتجه لصالح "الهامرز"، خطف سيسكو هدف التعادل في الأنفاس الأخيرة، ليمنح اليونايتد نقطة غالية رفعت رصيده إلى 45 نقطة في المركز الرابع، والأهم من ذلك أنها أعلنت بقاء شعر فرانك إيليت في مكانه، وسط موجة من الضحك والسخرية التي اجتاحت أوساط مشجعي البريميرليج.
سيسكو المنقذ.. "هدف" منع الكارثة
تحول المهاجم بنيامين سيسكو إلى "بطل قومي" في نظر فرانك إيليت، ليس فقط لأنه أنقذ الفريق من فقدان مركزه الرابع لصالح تشيلسي، بل لأنه منع تنفيذ "حكم الحلاقة" في اللحظة الأخيرة.
وتداول المشجعون لقطات لفرانك وهو يحتفل بهستيرية عقب الهدف، مؤكدين أن فرحته لم تكن للنقطة فحسب، بل كانت فرحة نجاة من رهان كاد أن يغير ملامحه تماماً أمام الكاميرات.
كواليس رهان "الصفر" والبرد القارس
أشعل فرانك التحدي قبل اللقاء مؤكداً أنه سيواجه برد فبراير في لندن برأس حليقة تماماً إذا سقط الشياطين الحمر.
ومع تأخر الفريق حتى الدقيقة 94، بدأت القشعريرة تدب في رأس فرانك الذي كان قاب قوسين أو أدنى من "الصلع" الإجباري، قبل أن تأتي رأسية سيسكو لتعيد الأمور إلى نصابها وتبقي فرانك بعيداً عن مقعد الحلاق، في واقعة تعكس جنون وشغف جماهير الدوري الإنجليزي.
عاصفة إلكترونية وسخرية من "الريمونتادا"
ضجت منصات "إكس" (تويتر سابقاً) بالتعليقات الساخرة، حيث علق البعض قائلين: "سيسكو سجل هدفين؛ هدفاً في مرمى وست هام، وهدفاً في مرمى الحلاق!".
ورغم أن الجماهير كانت تمني النفس برؤية فرانك باللوك الجديد، إلا أن الدراما الكروية كانت لها كلمة أخرى، ليخرج فرانك الرابح الأكبر معنوياً ومظهرياً من جولة كادت أن تعصف بمركزه في المربع الذهبي وبشعره أيضاً.
اقرأ أيضا
تعرف على تشكيل مانشستر يونايتد أمام وست هام في الدوري الإنجليزي
دراما لندن ستاديوم.. تعادل قاتل بين مانشستر يونايتد ووست هام يشعل صراع الأبطال

التعليقات السابقة