انفجار في غرفة ملابس ريال مدريد.. كارفخال يواجه أربيلوا بعد "موقعة ميستايا"

تاريخ النشر: 09/02/2026
136
منذ ساعتين
انفجار في غرفة ملابس ريال مدريد.. كارفخال يواجه أربيلوا بعد موقعة ميستايا

لم تكتمل فرحة داني كارفخال، قائد ونجم نادي ريال مدريد الإسباني، بفوز فريقه الثمين بهدفين دون رد على مضيفه فالنسيا في ملعب "ميستايا"، ضمن منافسات الدوري الإسباني. 

وجاء استياء الظهير الأيمن المخضرم نتيجة قرار المدير الفني الشاب ألفارو أربيلوا بإبقائه على مقاعد البدلاء طوال دقائق اللقاء، مفضلاً الاعتماد على عناصر أخرى في مركزه، مما فجر حالة من الغضب لدى اللاعب الذي يرى نفسه أحق بالمشاركة لاستعادة نسقه الفني والبدني بعد تعافيه من الإصابة.

وشهدت المباراة مفاجأة فنية من أربيلوا الذي دفع بالشاب ديفيد خيمينيز، ظهير فريق "كاستيا"، في التشكيلة الأساسية بصفة مفاجئة، قبل أن يستعين بالدولي الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد كبديل في الشوط الثاني. 

هذا الترتيب في الاختيارات وضع كارفخال كخيار ثالث في حسابات المدرب خلال ليلة الأحد، وهو ما لم يتقبله القائد الإسباني الذي لم يتردد في التعبير عن اعتراضه بشكل علني عقب نهاية صافرة اللقاء مباشرة، حيث بدأت ملامح الغضب تظهر عليه أثناء حديثه مع الطاقم الفني.

وامتدت حالة التوتر من أرض الملعب إلى الممرات المؤدية لغرف الملابس، حيث أبدى كارفخال اعتراضه الشديد أولاً للمعد البدني الشهير أنطونيو بينتوس، محاولاً فهم الأسباب الكامنة وراء تهميشه المستمر. 

ورغم محاولات بينتوس لتهدئة اللاعب وشرح وجهة نظر الطاقم الفني المتعلقة بالجاهزية البدنية، إلا أن كارفخال ظل متمسكاً بموقفه الرافض لسياسة الاستبعاد، مؤكداً أن وضعه الحالي كلاعب بديل لا يليق بمكانته داخل النادي الملكي.

مواجهة مباشرة مع أربيلوا

لم يكتفِ داني كارفخال بحديثه مع مدرب اللياقة، بل نقل مخاوفه وغضبه مباشرة إلى مدربه ألفارو أربيلوا داخل غرفة تبديل الملابس عقب اللقاء. 

وأكد القائد الإسباني لمدربه أنه لا يتقبل فكرة الجلوس المستمر على مقاعد البدلاء، مشدداً على أن العودة للمشاركة بصفة أساسية هي السبيل الوحيد لاستعادة مستواه المعهود، خاصة وأن الاعتماد على لاعب من أكاديمية الشباب ومنح الوافد الجديد ألكسندر أرنولد وقتاً أطول للعب قد زاد من شعوره بالإحباط تجاه المشروع الفني الحالي.

أرقام صادمة للقائد المخضرم

يعيش كارفخال وضعاً غير معتاد منذ عودته من رحلة العلاج، حيث تشير الإحصائيات إلى تراجعه الكبير في سلم أولويات الجهاز الفني. 

ومنذ تعافيه، جلس الظهير الإسباني على مقاعد البدلاء في 10 مباريات متتالية، ولم يسجل حضوره سوى في مواجهتين فقط؛ الأولى أمام موناكو في دوري أبطال أوروبا، والثانية أمام ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا، بإجمالي مشاركة لم يتجاوز 27 دقيقة فقط، وهو ما يفسر حدة الغضب التي انتابت اللاعب في موقعة "ميستايا".

أزمة ثقة تهدد استقرار الدفاع

تضع هذه الأزمة إدارة ريال مدريد أمام اختبار صعب للحفاظ على استقرار غرفة الملابس، في ظل الصدام القائم بين القائد التاريخي والمدرب الشاب. 

ويراهن أربيلوا على سياسة التدوير ومنح الفرصة للدماء الجديدة، بينما يرى كارفخال أن خبرته وتاريخه يمنحانه الأولوية في المباريات الكبرى. وسيكون على الجهاز الفني إيجاد صيغة تفاهم سريعة قبل تفاقم الأمور، خاصة وأن الفريق مقبل على منعطف حاسم في كافة البطولات المحلية والقارية.

اقرأ أيضا

قائمة ريال مدريد لمباراة فالنسيا في الدوري الإسباني

تشكيل ريال مدريد الرسمي لمواجهة فالنسيا في الجولة الـ23 من الليجا

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا