"الزعيم حقق ما يكفي من بطولات محلية وخليجية وآسيوية.. حان الوقت الآن للعالمية"، هكذا علق رجل الأعمال الوليد بن طلال، على إمكانية شراءه نادي الهلال، خلال الفترة القليلة القادمة.
وكشف الوليد بن طلال، في حوار ناري خلال الساعات الماضية، عن نيته شراء نادي الهلال، في حال استقرت الدولة على خصخصة الأندية، متعهدًا بأنه سيدعم الفريق بكافة الوسائل، من أجل إيصاله للعالمية.
ولكن جملة بن طلال، بأنه حان وقت "العالمية"، هي أكثر ما مس مشاعر جماهير الهلال، خاصة أن الغالبية منهم، اكتفوا بالبطولات المحلية والعربية، ويرغبوا الآن في العودة للتربع على عرش آسيا، من أجل الهدف الأكبر وهو المشاركة في كأس العالم للأندية.
فعلى الرغم من افتخار جماهير الهلال العريقة، أمام الغريم الأصلي النصر، بأن فريقها صاحب الرقم القياسي في جميع البطولات المحلية تقريبًا، إلا أنها لا تزال تقف عاجزة أمام مشجعي العالمي، فيما يخص المشاركة العالمية.
فالنصر والاتحاد، هما الناديان السعوديان الوحيدان اللذان اشتركا في كأس العالم للأندية، ويُعد العالمي، أول فريق عربي مع الرجاء المغربي، ينال هذا الشرف، عندما خاض نسخة عام 2000، واستطدم بالعملاقفين ريال مدريد الإسباني وكورينثيانز البرازيلي.

* خطة الهلال على الطريقة البرشلونية..
وربما يعيش الهلال، نفس وضع برشلونة، فالأخير يسيطر على كافة بطولات إسبانيا المحلية، في العشر سنوات الأخيرة، إلا أن هذا الأمر أصبح لا يهمه الآن، خاصة في ظل تألق غريمه ريال مدريد، قاريًا وعالميًا.
فعلى الرغم من هزيمة ريال من برشلونة، في السنوات القليلة الماضية، بالأربعة والخمسة، وبنتائج كارثية أخرى، إلا أن جماهير الملكي، لا تزال تعاير محبي البلوجرانا، بأنهم نجحوا في التتويج ببطولة أبطال أوروبا، 4 مرات في آخر 5 سنوات، وتوجوا بكأس العالم للأندية، 3 مرات على التوالي.

ومن أجل ذلك، صرح الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، نجم برشلونة الكبير، أن هدف البلوجرانا الأساسي، في الموسم الرياضي الحالي 2018-2019، هو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا.
وقال ميسي بالحرف الواحد، قبل انطلاق الموسم الرياضي الحالي، مخاطبًا جماهير برشلونة: "هذا عام الأبطال".

ويرى جمهور الهلال، أن هذه السنة، هي الأقرب لفريقهم، من أجل التتويج بلقب دوري أبطال آسيا، والمشاركة في كأس العالم للأندية، خاصة مع اللاعبين الكبار الذي يمتلكهم الفريق، وفي مقدمتهم الثلاثي المحترف: "البرازيلي كارلوس إدواردو، والإيطالي سيباستيان جيوفينكو، والفرنسي بافتيمبي جوميز".
* ماذا لو شارك الهلال في مونديال الأندية؟..
وفي حال نجح نادي الهلال، في التتويج ببطولة دوري أبطال آسيا، والمشاركة في كأس العالم للأندية، فأنه سوف يحقق عدة مكاسب في صراعه الشريف والرياضي مع النصر، على النحو التالي:
- الفوز بدوري أبطال آسيا بنسختيه القديمة والحديثة "النصر لم يحققه أبدًا".
- الحصول على مكاسب مالية أعلى بكثير مما حققه النصر، عند المشاركة في مونديال الأندية 2000.
- تسليط إعلامي أكبر على الهلال، مما حققه النصر، في المشاركة الوحيدة بكأس العالم للأندية، في ظل الاهتمام الأعلى وظهور السوشيال ميديا.
- نظام كأس العالم الجديد، قد يسمح للهلال، في الوصول إلى نصف النهائي بسهولة "النصر خرج من دور المجموعات في المشاركة الوحيدة".


التعليقات السابقة