كشفت الإحصائيات التاريخية لمواجهات مانشستر سيتي وليفربول عن فجوة كبيرة وتفوق كاسح لمصلحة "الريدز" في مختلف المسابقات المحلية والقارية.
هذا الصراع الذي يعتبر الأبرز في العصر الحديث للدوري الإنجليزي، يظهر انحيازاً تاريخياً واضحاً لجانب ليفربول، الذي نجح في فرض سيطرته عبر العقود الماضية، محققاً أرقاماً تجعل من مواجهة الفريقين تحدياً نفسياً هائلاً للاعبي مانشستر سيتي قبل أن يكون تحدياً فنياً داخل الميدان.
ويستعد ملعب أنفيلد رود مساء اليوم الأحد لاستضافة قمة الجولة 25 من البريميرليج، عندما يواجه ليفربول ضيفه مانشستر سيتي، في مباراة كبرى مثيرة.
وتشير السجلات الرقمية إلى أن مانشستر سيتي يعاني بشكل ملحوظ عند زيارة ملعب ليفربول، حيث تحول معقل الأخير إلى ما يشبه "العقدة" المستعصية التي استعصت على الكثير من أجيال النادي السماوي.
ورغم الطفرة الكبيرة التي شهدها مانشستر سيتي في العقد الأخير وسيطرته على الألقاب، إلا أن لغة الأرقام لا تزال تبتسم لليفربول، خاصة في مباريات البريميرليج التي دائماً ما كانت مسرحاً لتفوق أحمر واضح في عدد الانتصارات والأهداف المسجلة.
هيمنة "الريدز" في جميع المسابقات والبريميرليج
تميل الكفة بوضوح لليفربول في إجمالي المواجهات بكافة البطولات، حيث حقق 110 انتصارات مقابل 61 فقط لمانشستر سيتي، بينما حضر التعادل في 58 مناسبة.
وفي عهد "البريميرليج" تحديداً، واصل ليفربول تفوقه بـ 23 فوزاً مقابل 13 انتصاراً للسيتي، مع تميز هجومي للريدز الذين سجلوا 86 هدفاً مقابل 77 هدفاً للفريق السماوي، مما يعكس الأفضلية التكتيكية والتهديفية لليفربول في صراع الدوري.
الأنفيلد.. العقدة التي حيرت مانشستر سيتي
تعد مواجهات "الأنفيلد" النقطة الأضعف في تاريخ مانشستر سيتي، حيث لم يتمكن الفريق من تحقيق سوى انتصارين فقط طوال تاريخه في البريميرليج على هذا الملعب.
وفي المقابل، حقق ليفربول 18 انتصاراً وسط جماهيره، وسجل 54 هدفاً في شباك السيتي، الذي لم يتمكن سوى من تسجيل 28 هدفاً فقط، وهو ما يجسد الرهبة التاريخية التي يفرضها هذا الملعب على الضيوف القادمين من مانشستر.
اقرأ أيضا
موهبة ريال مدريد في قفص الاتهام.. تفاصيل طرد إندريك التاريخي مع ليون
ريال مدريد يضع فيتينيا على رأس أولوياته لتعزيز خط الوسط الصيف المقبل

التعليقات السابقة