تداولت الأوساط الرياضية في إسبانيا أنباءً صادمة حول مستقبل القيادة الفنية لنادي برشلونة، حيث بدأت ملامح أزمة إدارية تلوح في الأفق قد تعصف بالاستقرار الذي يعيشه الفريق.
المعلومات المسربة تشير إلى وجود رابط قوي بين استمرار المدرب الحالي ومصير الرئاسة في النادي الكتالوني، وهو ما يضع الجماهير في حالة من القلق حيال استدامة المشروع الرياضي الذي انطلق مؤخراً وحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.
وتشير التقارير إلى أن المدرب الألماني بدأ بالفعل في دراسة خطواته القادمة بجدية، واضعاً في اعتباره التغيرات المحتملة في الهيكل الإداري للنادي.
ويبدو أن التوافق الفكري والانسجام بين الإدارة الحالية والجهاز الفني وصل إلى مرحلة تجعل من الصعب على المدرب تصور العمل تحت مظلة رئاسية جديدة قد تحمل أفكاراً مغايرة أو خططاً لا تتناسب مع رؤيته الفنية التي وضعها منذ يومه الأول في قلعة "البلوجرانا".
هذا التوجه الجديد للمدرب الألماني يأتي في وقت حساس من الموسم، حيث تترقب الجماهير والجمعية العمومية للنادي إجراء الانتخابات المقبلة.
ومن المتوقع أن يكون لهذا الموقف تداعيات كبيرة على سير العملية الانتخابية، إذ سيصبح بقاء المدرب الذي يحظى بشعبية كبيرة رهناً بفوز شخصية محددة، مما يرفع من حدة التنافس ويجعل من استقرار الفريق الفني ورقة ضغط أساسية في صناديق الاقتراع.
رؤية "ماركا" لمستقبل فليك مع الإدارة الجديدة
أكد الصحفي لويس روخو عبر صحيفة "ماركا" أن هانز فليك يفكر بجدية في تقديم استقالته من تدريب برشلونة فور نهاية الموسم الحالي، وذلك في حال عدم فوز خوان لابورتا بفترة رئاسية جديدة.
هذا الموقف يعكس مدى الولاء الذي يكنه فليك للرئيس الحالي الذي منحه الثقة المطلقة لقيادة الفريق، ويرفض المدرب الألماني الدخول في دوامة الصراعات السياسية التي قد تعقب وصول مجلس إدارة جديد بخلفيات رياضية مختلفة.
تأثير الانتخابات على المشروع الرياضي الألماني
يرى فليك أن نجاح تجربته في برشلونة يعتمد بشكل كلي على الدعم الإداري المباشر الذي يتلقاه من خوان لابورتا وديكو.
وبحسب التسريبات، فإن فليك يخشى من تغير "قواعد اللعبة" في حال فوز مرشح آخر، مما قد يؤدي إلى التدخل في اختصاصاته الفنية أو فرض أسماء معينة في سوق الانتقالات، وهو ما يدفعه لتفضيل الرحيل بسلام والحفاظ على صورته الناجحة بدلاً من الاستمرار في بيئة عمل قد تكون غير مستقرة.
موقف فليك من التصريحات الإعلامية والانتخابات
على الرغم من أن المدرب لم يخرج بتصريح علني يؤكد هذه الأنباء، إلا أن المقربين منه يؤكدون أن فكرة الاستقالة المشروطة ليست وليدة الصدفة، بل هي قرار استراتيجي للحفاظ على فلسفته التدريبية.
فليك يرفض أن يكون جزءاً من وعود انتخابية لأي مرشح آخر غير لابورتا، ويرغب في إنهاء حقبته مع الشخص الذي بدأ معه الرحلة، ليتفادى الدخول في مرحلة "انتقالية" قد تضر بمسيرته المهنية وبنتائج النادي.
اقرأ أيضا
تحطيم الأرقام مستمر.. ليفاندوفسكي يطارد ستويتشكوف في قائمة هدافي برشلونة

التعليقات السابقة