يواجه نادي الهلال تحديًا قانونيًا وماليًا معقدًا في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، بعد أن تعثرت مساعي الإدارة لتسوية ملف اللاعبين الأجانب الزائدين عن الحاجة.
وتأتي هذه التطورات لتلقي بظلالها على خطط المدرب سيموني إنزاغي، الذي يسعى لتجهيز قائمة الفريق النهائية بعد الانتدابات الكبرى التي شهدها الميركاتو، مما وضع مسيري "الزعيم" في سباق مع الزمن لإيجاد مخرج يحفظ توازن الفريق فنيًا وماليًا.
ووفقًا لما أورده الصحفي التركي الموثوق باسار يوكال عبر منصة "إكس"، فقد تحول وضع المهاجم داروين نونيز إلى أزمة غير متوقعة، خاصة بعد تصريحات إنزاغي التي ألمح فيها إلى تفضيل بقاء البرازيلي ليوناردو في حال اضطرار النادي للاستغناء عن أحد الأسماء.
وتفاقم الموقف عقب تصريحات وكيل نونيز التي أكد فيها تمسكه بالحصول على كامل قيمة العقد المتبقية قبل الرحيل المتمثلة في 60 مليون يورو، مشترطًا على أي نادٍ يرغب في ضمه شراء كامل حقوقه، وهو ما تسبب في عرقلة المفاوضات الجارية مع نادي فنربخشة التركي.
مطالب الوكيل تضع الإدارة في مأزق
تسببت مطالب وكيل نونيز في إحداث ارتباك كبيرًا داخل أروقة النادي، حيث يرى الوكيل أن إغلاق باب الانتقالات في معظم الدوريات الأوروبية الكبرى يمنحه قوة في التفاوض.
ويطالب اللاعب باستلام مستحقاته كاملاً مقابل فسخ العقد أو الانتقال النهائي، وهو ما اعتبره الجانب التركي عائقًا ماليًا ضخمًا أدى إلى اتخاذ موقف سلبي في اللحظات الأخيرة، مما جعل الهلال في ورطة حقيقية للتخلص من فائض الأجانب قبل إغلاق القيد المحلي.
سباق الزمن لترتيب "بيت الهلال"
وأشار يوكال إلى أنه في حال تم التوصل إلى حل وسط مع نونيز ووكيله خلال الساعات القادمة، فقد يعود الطرفان لطرق باب فنربخشة مجددًا، لإنهاء هذه المعضلة التي باتت تهدد استقرار الفريق قبل الدخول في المعتركات القوية والمنافسات المحلية والآسيوية.
اقرأ أيضا
الهلال يحسم مصير يوسف أكتشيشيك في الميركاتو الشتوي
بقيادة بنزيما.. إنزاغي يكشف قائمة أجانب الهلال ضد الأخدود في دوري روشن

التعليقات السابقة