سر أقنعة ريال مدريد الشهيرة.. بينتوس يضع النجوم تحت اختبار "الأكسجين القاسي"

تاريخ النشر: 04/02/2026
112
منذ ساعتين
سر أقنعة ريال مدريد الشهيرة.. بينتوس يضع النجوم تحت اختبار الأكسجين القاسي

عادت المشاهد المألوفة لتدريبات نادي ريال مدريد الإسباني لتتصدر الواجهة من جديد، مع انطلاق أولى الجلسات البدنية المكثفة التي يعتمد فيها الجهاز الفني على تقنيات قياس متطورة. 

ويأتي هذا التحرك البدني في توقيت استراتيجي من الموسم، حيث يسعى الطاقم المسؤول عن التحضير البدني للوقوف على الحالة الدقيقة لكل لاعب، وضمان وصول المجموعة إلى أعلى مستويات الجاهزية قبل الدخول في معمعة المباريات الحاسمة محلياً وقارياً.

وتعتمد هذه التدريبات بشكل أساسي على ارتداء اللاعبين لأقنعة خاصة تغطي الوجه أثناء أداء التمارين الشاقة، وهي المشاهد التي تثير دائماً فضول المتابعين حول أهدافها العلمية. 

ولا تهدف هذه العملية إلى مجرد رفع وتيرة الركض، بل هي جزء من نظام متكامل يهدف إلى جمع بيانات دقيقة وتحويلها إلى تقارير تقنية تسمح بوضع برامج تدريبية مخصصة لكل لاعب على حدة، بما يضمن تفادي الإصابات العضلية الناتجة عن الإجهاد المفرط.

هذه الجلسات البدنية "الاستثنائية" لا تتكرر كثيراً خلال العام الرياضي، نظراً للمجهود البدني والذهني الكبير الذي تتطلبه من اللاعبين. 

وبمجرد انتهاء هذه الاختبارات، يبدأ الطاقم الفني في تحليل النتائج ومقارنتها بالبيانات المسجلة في المواسم السابقة، وهو ما يفسر التفوق البدني الواضح الذي يظهره لاعبو الفريق الملكي دائماً في الدقائق الأخيرة من المباريات الكبرى، بفضل هذا النهج العلمي الصارم في التحضير.

الأهداف الحقيقية لاستخدام الأقنعة

على عكس المعتقدات الشائعة، لا تُستخدم الأقنعة في تدريبات ريال مدريد لمحاكاة نقص الأكسجين في المرتفعات العالية، بل الهدف الأساسي منها هو قياس أداء اللاعبين بدقة متناهية. 

وتعمل هذه الأجهزة على دفع الرياضيين إلى أقصى حدود طاقتهم البدنية الممكنة، وذلك لقياس مستوى الأكسجين الأقصى لديهم وتحليل قدرات الرئة وعملية التمثيل الغذائي تحت ضغط المجهود العالي جداً.

توقيت ونظام جلسات بينتوس البدنية

يتميز نظام العمل الحالي بالدقة والندرة، حيث لا تُستخدم هذه الأقنعة سوى مرة أو مرتين بحد أقصى خلال الموسم الكروي الواحد. 

وتمثل الجلسة الحالية التي خاضها الفريق في المدينة الرياضية "فالديبيباس" الانطلاقة الأولى لهذا النوع من الاختبارات للموسم الحالي، وهي المرحلة التي يُطلق عليها عادةً "مرحلة شحن البطاريات" للوقوف على الأساس البدني الذي سيعتمد عليه الفريق فيما تبقى من مباريات.

تحليل القدرات البدنية والنتائج المتوقعة

تسمح البيانات المستخلصة من هذه الأقنعة للجهاز الفني بمعرفة متى يصل اللاعب إلى مرحلة "الانهيار البدني" وكيفية تعافي جسده بعد المجهود. 

ومن خلال تحليل هذه القدرات، يستطيع المشرفون على اللياقة البدنية التنبؤ بقدرة اللاعبين على خوض مباريات متتالية بجدول زمني ضيق، مما يمنح الفريق ميزة تنافسية كبيرة في فترات الحسم التي تتطلب نفساً طويلاً وجاهزية بدنية لا تشوبها شائبة.

اقرأ أيضا

عودة محتملة لنجوم ريال مدريد المصابين قبل مواجهة فالنسيا

ضغوط كبيرة على ألفارو أربيلوا في ريال مدريد

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا