وجد أحد أبرز نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز نفسه في مواجهة غير متوقعة مع سيل من الاتهامات والادعاءات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما دفعه للخروج ببيان رسمي لتوضيح الحقائق أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات بعد انتشار قوائم تزعم تورط مشاهير ورياضيين في قضايا أخلاقية كبرى هزت الرأي العام العالمي مؤخراً، وهو ما أثار حالة من البلبلة حول سمعة اللاعب المهنية والشخصية.
وأبدى اللاعب غضباً شديداً من محاولات الزج باسمه في ملفات قضائية شائكة تعود وقائعها إلى سنوات مضت، مؤكداً أن تلك الادعاءات تفتقر إلى أي أساس من الصحة وتعتمد على خلط غريب في المعلومات المتداولة رقمياً.
وأوضح أن صمته طوال الفترة الماضية كان بسبب استخفافه بمدى منطقية هذه الشائعات، إلا أن تحولها إلى مادة متداولة بكثافة فرض عليه التدخل لحماية مكانته كقدوة للرياضيين الشباب.
وتشير مراجعة دقيقة لمصدر هذه الشائعات إلى وجود خطأ تقني وتاريخي فادح، حيث تم دمج قوائم قديمة تتعلق بظروف صحية عامة مر بها المشاهير قبل سنوات، مع وثائق مسربة من قضايا جنائية أمريكية.
هذا الخلط أدى إلى ظهور أسماء رياضيين لم تكن تربطهم أي صلة بالملف المعني، مما فتح الباب أمام حملات تشهير عشوائية استدعت ردوداً حازمة من المتضررين لإيقاف نزيف الشائعات.
هدسون-أودوي: "أنا قدوة ولم أزر تلك الجزيرة قط"
عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام"، وجه كالوم هدسون-أودوي رسالة مباشرة لمتابعيه قال فيها: "لقد رأيت هذا المنشور ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي منذ فترة، ولم أكن أنوي التعليق عليه لأنه سخيف، وكنت حينها طفلاً صغيراً".
وأضاف بحسم: "إدراكاً مني لموقعي كقدوة، أود أن أوضح تماماً أنني لم أكن يوماً جزءاً من فضيحة إبستين، ولم أزر جزيرة إبستين قط؛ لذا أرجوكم توقفوا عن الإشارة إليّ في هذه المنشورات".
لغز القائمة: من "كوفيد-19" إلى "فضيحة إبستين"
كشفت التحقيقات الصحفية أن القائمة المتداولة التي تضم اسم نجم نوتنغهام فورست هي في الواقع سجل قديم لأسماء المشاهير الذين أصيبوا بفيروس "كوفيد-19" في بداية الجائحة عام 2020.
وبما أن هدسون-أودوي كان من أوائل الرياضيين الذين أُعلن عن إصابتهم بالفيروس آنذاك، فقد تم نسخ اسمه من تلك التقارير الطبية القديمة ودمجه بشكل خبيث أو خاطئ ضمن قوائم "شركاء إبستين" التي بدأ القضاء الأمريكي في رفع السرية عنها مؤخراً.
سياق الوثائق القضائية والأسماء المذكورة
يأتي هذا الجدل بالتزامن مع نشر وثائق محكمة أمريكية تضم أسماء أكثر من 170 شخصاً ارتبطوا بشكل أو بآخر بملف جيفري إبستين وغيسلين ماكسويل.
وبالرغم من ذكر شخصيات عالمية بارزة في ملفات الأدلة، إلا أن المحكمة أكدت أن إدراج أي اسم لا يعني بالضرورة الاتهام بمخالفة قانونية، حيث أن العديد من الأسماء وردت في شهادات شهود نفوا لقاءهم بتلك الشخصيات، أو كانوا مجرد معارف عابرين للممول المدان.
اقرأ أيضا
جيوكيرس يقود هجوم أرسنال.. ومفاجآت في تشكيل تشيلسي بكأس الرابطة
أزمة سقف الرواتب.. العائق الوحيد أمام ارتداء راموس قميص إشبيلية مجدداً

التعليقات السابقة