يدخل نادي ريال مدريد مرحلة حاسمة من منافسات الدوري الإسباني بصفوف مكتملة على المستوى الدفاعي، وهو الأمر الذي من شأنه أن يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية كبيرة في واحدة من أصعب الملاعب في الليجا.
وتأتي هذه الجاهزية في وقت يحتاج فيه الفريق إلى الاستقرار الدفاعي للحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب، خاصة مع تزايد الضغوط في الأسابيع الأخيرة والحاجة الماسة لتفادي استقبال الأهداف في المواجهات الكبرى.
وتشير التقارير الواردة من مركز تدريبات "فالديبيباس" إلى أن الحصص التدريبية الأخيرة شهدت مشاركة فعالة لكافة العناصر الأساسية التي غابت لفترات متفاوتة، مما يعطي انطباعاً إيجابياً حول الحالة البدنية للمدافعين.
هذا الاكتمال في القائمة يضع الجهاز الفني أمام معضلة إيجابية في اختيار العناصر الأنسب للبدء، مع مراعاة الخصائص الفنية لكل لاعب ومدى قدرته على مجاراة النسق العالي المتوقع في المباراة المقبلة.
ويُنظر إلى هذه العودة الجماعية للركائز الدفاعية كعامل ثقة إضافي لبقية خطوط الفريق، حيث تمنح لاعبي الوسط والهجوم حرية أكبر في التحرك والضغط العالي دون الخوف من الثغرات الخلفية.
ومع اقتراب موعد اللقاء، بدأت ملامح التشكيل الأساسي تتبلور بشكل يوحي برغبة النادي الملكي في فرض سيطرته المطلقة وتأمين عرينه بأفضل العناصر المتاحة التي تمتلك الخبرة الكافية للتعامل مع ضغط الجماهير والخصم.
رباعي النخبة تحت تصرف أربيلوا
أكدت صحفية "آس" الإسبانية، أن المدير الفني لنادي ريال مدريد، ألفارو أربيلوا، سيكون قادراً على الاعتماد بشكل كامل على الرباعي الدفاعي المكون من ترينت ألكسندر أرنولد، وأنطونيو روديجر، وفيرلاند ميندي، وداني كارفاخال.
هذه الجاهزية تنهي حالة القلق التي انتابت الجهاز الفني حول إمكانية غياب أي من هذه الركائز عن مواجهة فالنسيا المقبلة، مما يوفر خيارات دفاعية متنوعة للمدرب الشاب.
منافسة الجبهة اليمنى بين ترينت وكارفاخال
تعد عودة الثنائي ترينت ألكسندر أرنولد وداني كارفاخال في آن واحد تحدياً تكتيكياً خاصاً لأربيلوا، حيث يتنافس اللاعبان على مركز الظهير الأيمن.
ومع ذلك، فإن مرونة اللاعب الإنجليزي وقدرته على لعب أدوار هجومية أو التواجد في وسط الملعب، تفتح الباب أمام إمكانية تواجد النجمين معاً في التشكيل الأساسي، وهو ما سيتم حسمه في التدريبات الختامية التي تسبق الرحلة إلى مدينة فالنسيا.
روديجر وميندي.. صماما أمان "الميستايا"
على الجانب الآخر، يمثل تواجد الألماني أنطونيو روديجر والفرنسي فيرلاند ميندي ضمانة قوية للعمق الدفاعي والجبهة اليسرى للميرينجي.
روديجر الذي يقدم مستويات ثابتة كقائد لخط الدفاع، سيتولى مهمة مراقبة مهاجمي فالنسيا، بينما يمثل ميندي الحل الأمثل لإغلاق المساحات في الرواق الأيسر، مما يمنح ريال مدريد التوازن اللازم في مواجهة فريق يعتمد بشكل كبير على الهجمات المرتدة السريعة.
اقرأ أيضا
أربيلوا يختار أسلوبًا مختلفًا عن تشابي ألونسو داخل ريال مدريد
خوان لابورتا: رايو فايكانو تعرض لظلم واضح وفوز ريال مدريد جاء بقرارات مشكوك فيها

التعليقات السابقة