أزمة سقف الرواتب.. العائق الوحيد أمام ارتداء راموس قميص إشبيلية مجدداً

تاريخ النشر: 03/02/2026
114
منذ 4 ساعات
أزمة سقف الرواتب.. العائق الوحيد أمام ارتداء راموس قميص إشبيلية مجدداً

يمر نادي إشبيلية أحد أعرق الأندية الأندلسية بمرحلة هي الأصعب في تاريخه الحديث، حيث تدهورت النتائج بشكل غير مسبوق واضعة الفريق في صدارة قائمة الأندية الأكثر استقبالاً للأهداف في الدوري الإسباني. 

هذا التراجع الفني الحاد جعل من شبح الهبوط خطراً حقيقياً يهدد كيان النادي، في ظل تقارب النقاط بين فرق أسفل الترتيب واشتعال صراع البقاء الذي يتطلب تدخلات عاجلة تتجاوز الحلول الفنية التقليدية داخل المستطيل الأخضر.

وفي ظل هذه الأجواء المشحونة، ظهرت ملامح مشروع ضخم يهدف إلى إنقاذ النادي من عثرته المالية والفنية، يقوده أحد أبرز رموز الكرة الإسبانية الذي ارتبط اسمه تاريخياً بالنادي. 

هذا التحرك لا يتوقف عند حدود التدعيم الفني للفريق كلاعب، بل يمتد ليشمل خطة استراتيجية للاستحواذ على ملكية النادي بالكامل، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الإدارة وضمان استقرار طويل الأمد يعيد الفريق لمنصات التتويج.

ومع ذلك، تبرز عقبات قانونية ومالية معقدة ترتبط بقوانين اللعب المالي النظيف وسقف الرواتب الذي تفرضه رابطة الدوري الإسباني، وهو ما يجعل عملية تسجيل اللاعبين الجدد أو تغيير الملكية مساراً محفوفاً بالتحديات. 

وتتجه الأنظار الآن نحو كيفية تنسيق الجهود بين المساهمين الكبار والجهات المنظمة للبطولة لإيجاد مخرج قانوني يسمح ببدء الحقبة الجديدة، قبل فوات الأوان والوقوع في فخ الهبوط للدرجة الثانية.

إحصائيات كارثية وتحدي البقاء في الليجا

يعيش إشبيلية واقعاً مريرًا هذا الموسم، حيث بات الفريق الأكثر تعرضاً للخسارة والأكثر استقبالاً للأهداف، إذ اهتزت شباكه بـ 37 هدفاً خلال 22 مباراة فقط. 

هذا الانهيار الدفاعي جعل الهدف الوحيد والمباشر للفريق هو تجنب الهبوط، وهو تحدٍ يراه المراقبون صعباً للغاية في ظل المنافسة الشرسة والنتائج المتذبذبة التي وضعت النادي في موقف لا يحسد عليه أمام جماهيره الغاضبة.

سيرجيو راموس: من "خطاب النوايا" إلى حلم التملك

كشفت التقارير الصحفية الإسبانية عن خطوة غير متوقعة قام بها المدافع المخضرم سيرجيو راموس، الذي وقّع قبل أيام "خطاب نوايا" مع عدد من كبار المساهمين لبدء عملية شراء النادي. 

راموس، الذي لا يزال لاعباً حراً بعد انتهاء تجربته مع نادي مونتيري، لا يخطط للاكتفاء بالإدارة فقط، بل يبحث بجدية إمكانية العودة للعب بقميص إشبيلية واعتزال كرة القدم بين جدرانه قبل الانتقال رسمياً لمقعد الرئاسة في شهر يونيو المقبل.

عقبات الرواتب والبند القانوني الرياضي

تواجه عودة راموس كلاعب عقبة "سقف الرواتب"، حيث لا يملك إشبيلية مساحة كافية لتسجيل لاعبين جدد نظراً للإنفاق المرتفع، مما يتطلب تقديم ضمانات مالية وتفاوضاً مباشراً مع رابطة الليجا. 

ومن الناحية القانونية، يحظر قانون الرياضة الإسباني على الرياضيين النشطين إقامة علاقات تجارية في المسابقات التي يشاركون فيها، لكن الجدول الزمني المقترح لعملية البيع في يونيو يجعل الموقف متوافقاً قانونياً، حيث سيكون راموس حينها قد أنهى مسيرته كلاعب ليبدأ مهمته كمالك.

اقرأ أيضا

بـ 400 مليون يورو.. سيرجيو راموس يخطط لإنقاذ إشبيلية من شبح الإفلاس

3 أندية أوروبية تتصارع على ضم جونزالو راموس

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا