شهدت علاقة النجم الفرنسي نجولو كانتي بنادي الاتحاد منعطفًا قانونيًّا و خطيرًا خلال الساعات الماضية، بعد أن تقدم وكيل أعماله بطلب رسمي لفسخ العقد الذي يربطه بـ "العميد".
وكشف الإعلامي الرياضي تركي أبوعيشه أن الخطاب الموجه للإدارة الاتحادية استند إلى ما وصفه بـ "التعمد" في عرقلة إجراءات انتقال اللاعب إلى نادي فنربخشة التركي، رغم التوصل مسبقًا لاتفاقات شاملة بين كافة الأطراف.
وفي تحرك سريع، جاء الرد من البيت الاتحادي برفض قاطع لهذا الطلب، مع التأكيد على التمسك باستمرار "محرك الوسط" الفرنسي ضمن صفوف الفريق، في ظل الحاجة الفنية لخدمات اللاعب إلى نهاية الموسم.
وحسب التقارير الصحفية ذاتها، لم تكتفِ الإدارة بالرفض، بل بدأت في تجهيز عرض "تجديد" سيتم تقديمه للاعب خلال الساعات القادمة، يتضمن مزايا إضافية في محاولة لامتصاص غضب النجم الفرنسي وتأمين بقائه داخل قلعة النمور، وقطع الطريق نهائيًّا أمام المحاولات التركية المكثفة للظفر بخدماته.
تفاصيل طلب فسخ العقد والمزاعم القانونية
أوضح تركي أبوعيشه أن وكيل كانتي يسعى لاستغلال الثغرات القانونية المتعلقة بـ "عرقلة المسيرة الاحترافية" للضغط على الإدارة الاتحادية.
ويدعي الطرف التابع للاعب أن النادي تراجع عن وعوده الشفهية والورقية بتسهيل الانتقال لفنربخشة، مما تسبب في أضرار فنية للاعب.
وهذا التصعيد القانوني يهدف بالدرجة الأولى إلى وضع الاتحاد تحت ضغط "الرحيل المجاني" في حال ثبت وجود ضرر، وهو ما ترفضه الإدارة بقيادة فهد سندي جملة و تفصيلًا.
اقرأ أيضا
النصيري يقترب من الاتحاد وكانتي إلى فنربخشة .. العميد يبحث عن مخرج قانوني

التعليقات السابقة