تحول الحماس الذي رافق الظهور الأول للحارس الألماني المخضرم مارك أندريه تير شتيجن مع نادي جيرونا إلى حالة من القلق الشديد، بعد الأنباء المتواترة عن تعرضه لإصابة عضلية قد تعصف بموسمه.
ورغم أن الإصابة التي حدثت خلال مواجهة أوفييدو لم تبدُ خطيرة في البداية ولم يلحظها الجهاز الفني، إلا أن الفحوصات الأولية التي أجراها الحارس المعار من برشلونة جاءت بنتائج "صادمة" ولا تبشر بالخير، مما يضع مستقبل اللاعب والنادي في هذا الموسم على المحك.
وبحسب شبكة "كادينا سير" الإسبانية، فإن الانطباعات الأولية داخل أروقة جيرونا تشير إلى إصابة "خطيرة" قد تستوجب غيابه عن الملاعب لمدة قد تصل إلى شهرين.
هذا السيناريو، في حال تأكده بعد الفحوصات النهائية، سيمثل ضربة قاضية لطموحات جيرونا في الجزء الحاسم من الموسم، خاصة وأن التعاقد مع تير شتيجن كان يهدف لضخ الخبرة والاستقرار في حراسة مرمى "مونتيليفي".
وتفتح هذه الإصابة الباب أمام تساؤلات قانونية وفنية معقدة؛ فبجانب الخسارة الفنية لجيرونا، تبرز احتمالية "العودة المبكرة" إلى نادي برشلونة إذا ما تقرر أن فترة التأهيل تتطلب رعاية خاصة من الطاقم الطبي للنادي الكتالوني.
ويمر تير شتيجن الآن بلحظة حرجة في مسيرته، حيث كان يطمح لاستعادة الثقة والمشاركة بانتظام، لتتحول رحلة البحث عن "وقت اللعب" إلى رحلة جديدة في غرف العلاج الطبيعي.
صدمة في "مونتيليفي" والانتظار المر
سادت حالة من الصدمة في غرف ملابس جيرونا بعد تسرب أخبار سلبية حول حالة تير شتيجن الصحية. الحارس الألماني، الذي استُقبل كـ "بطل" في كتالونيا الصغرى، يواجه الآن خطر الغياب عن أهم مباريات الفريق في الليجا.
ورغم أن التشخيص النهائي لم يصدر رسمياً بعد، إلا أن الإشارات الصادرة من الطاقم الطبي توحي بأن العضلة لم تتحمل ضغط المباراة الأولى، مما قد يفرض تغييراً اضطرارياً في خطط المدرب للفترة المقبلة.
سيناريو العودة إلى برشلونة
تتزايد التكهنات حول إمكانية قطع إعارة تير شتيجن وعودته فوراً إلى برشلونة، ليس للمشاركة، بل لتلقي العلاج تحت إشراف أطباء "البلاوجرانا".
هذا الخيار قد يكون الأرجح إذا تجاوزت مدة الغياب ثمانية أسابيع، حيث سيفضل برشلونة الإشراف المباشر على تعافي حارسه الأساسي (المعار) لضمان جاهزيته للموسم المقبل، مما يترك جيرونا في مأزق البحث عن بديل في وقت ضيق.
تأثير الغياب على موسم جيرونا
كان جيرونا يعول على "تأثير تير شتيجن" لتعزيز حظوظه في المنافسة، والآن يجد النادي نفسه أمام "منعطف غير متوقع" قد يبعثر أوراقه التكتيكية.
غياب الحارس لمدة شهرين يعني افتقاد قائد حقيقي في الخط الخلفي، وهو ما قد يؤثر على الروح المعنوية للفريق التي انتعشت مؤخراً، بانتظار البيان الطبي الرسمي الذي سيحدد مصير الحارس الألماني في عام 2026.
اقرأ أيضا
موعد الإعلان الرسمي عن رحيل تير شتيجن إلى جيرونا ونهاية حقبته مع برشلونة

التعليقات السابقة