نجح نادي ريال مدريد في كسر صمود ضيفه رايو فاليكانو خلال الدقائق الأولى من المواجهة التي جمعت بينهما على ملعب "سانتياغو برنابيو".
وشهدت المباراة تحولاً جذرياً في الأجواء العامة بعد فترة من الترقب والحذر، حيث استطاع الخط الهجومي للفريق الملكي استغلال أولى الفرص الحقيقية لترجمتها إلى هدف مبكر، مما ساهم في تغيير استراتيجية اللعب المتبعة من كلا الجانبين ومنح أصحاب الأرض أفضلية معنوية وفنية داخل المستطيل الأخضر.
ويأتي هذا الهدف في توقيت حيوي للفريق الذي عانى من ضغوط جماهيرية واضحة قبل صافرة البداية، حيث ساهم تسجيل هدف التقدم في تهدئة المدرجات المتوترة وإعادة الثقة للاعبين.
وقد اعتمد الفريق في وصوله لمرمى الخصم على مجهود فردي متميز من الجهة اليسرى، انتهى بتسديدة قوية سكنت الشباك، مما أجبر فريق رايو فاليكانو على التخلي عن تكتله الدفاعي والبحث عن حلول هجومية للعودة في النتيجة، وهو ما فتح المساحات أمام لاعبي ريال مدريد.
وسمح هذا التقدم المبكر للجهاز الفني بإدارة رتم المباراة بشكل أكثر هدوءاً، مع التركيز على الاستحواذ في وسط الملعب ومنع المنافس من القيام بالهجمات المرتدة السريعة التي تميز بها في مبارياته الأخيرة، لتنتقل المباراة إلى مرحلة جديدة من السيطرة المدريدية.
🚨📹 هدددف فينيسيوس. ⚽️✅✅ pic.twitter.com/lJ0leklCTc
— شبكة RM4Arab (@RM4Arab) February 1, 2026
لمحة فنية وافتتاح التسجيل
تمكن النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور من قص شريط أهداف اللقاء في الدقيقة 16 من زمن الشوط الأول، بعدما استلم كرة على حدود منطقة الجزاء وراوغ المدافعين ببراعة.
وأطلق فينيسيوس تسديدة متقنة سكنت الزاوية العليا لمرمى حارس رايو فاليكانو، الذي فشل في التعامل مع قوة وسرعة الكرة، ليعلن عن تقدم ريال مدريد بالهدف الأول وسط فرحة عارمة في المدرجات التي كانت تترقب هذا الانفجار التهديفي.
امتصاص الغضب واستعادة الثقة
لعب هدف فينيسيوس دوراً محورياً في امتصاص غضب جماهير "سانتياغو برنابيو" التي بدأت اللقاء بصافرات استهجان واضحة. وبمجرد معانقة الكرة للشباك، تحولت تلك الصافرات إلى هتافات تشجيعية، مما منح اللاعبين طوق نجاة مبكر للخروج من حالة الضغط النفسي.
وساهم هذا الهدف في إعادة الاستقرار لصفوف "المرينجي"، حيث بدأ الفريق في تناقل الكرات بسلاسة أكبر وفرض إيقاعه الخاص على مجريات الديربي المصغر.
تأثير الهدف على سير اللقاء
بعد هدف التقدم، انحصر اللعب بشكل أكبر في مناطق فريق رايو فاليكانو الذي حاول تنظيم صفوفه لشن هجمات معاكسة، إلا أن التمركز الجيد لمدافعي ريال مدريد حال دون وصول الضيوف للمرمى.
واستمر فينيسيوس في تشكيل خطورة مستمرة من الرواق الأيسر، مستغلاً الحالة المعنوية المرتفعة بعد هدفه، وهو ما أعطى زملاءه في وسط الملعب خيارات تمرير متعددة ساعدت في إحكام السيطرة على مجريات الشوط الأول بالكامل.
اقرأ أيضا
ميركاتو الشتاء.. حقيقة عرض قائد مانشستر يونايتد خدماته على ريال مدريد
ليلة ساخنة في البرنابيو.. صافرات الاستهجان تحاصر لاعبي ريال مدريد قبل لقاء فاليكانو

التعليقات السابقة