ماستانتونو في قفص الاتهام.. هل انتهى رصيد الموهبة الأرجنتينية لدى ريال مدريد؟

تاريخ النشر: 31/01/2026
115
منذ ساعة
ماستانتونو في قفص الاتهام.. هل انتهى رصيد الموهبة الأرجنتينية لدى ريال مدريد؟

يواجه الموهبة الأرجنتينية الشابة فرانكو ماستانتونو عاصفة من الانتقادات في الصحافة الإسبانية، بعد ليلة "دا لوز" المخيبة للأمال، والتي شهدت سقوط ريال مدريد أمام بنفيكا (2-4). 

واعتبرت صحيفة "آس" أن اللاعب الذي كان يُنظر إليه كأحد الحلول المستقبلية للنادي، قد أهدر فرصة ذهبية لتثبيت أقدامه، مقدمًا مردوداً وصفته بـ "الكارثي" الذي أعاد الشكوك حول مدى نضجه الفني وقدرته على تحمل ضغوط المباريات الكبرى.

وجاء خروج ماستانتونو في الدقيقة 55 من اللقاء بمثابة اعتراف فني من المدرب ألفارو أربيلوا بفشل الرهان عليه في تلك الليلة.

أرقام اللاعب كانت "صادمة"؛ فلم يسدد أي كرة ولم يصنع أي فرصة، مما جعله عبئاً على المنظومة الهجومية في وقت كان الفريق يحتاج فيه للابتكار. هذا التراجع يأتي في توقيت حرج، حيث كان اللاعب قد بدأ للتو في استعادة ثقة الجماهير بعد عروض قوية في "الليجا".

ويبدو أن "شهر العسل" بين ماستانتونو والتشكيل الأساسي قد انتهى سريعاً، إذ لم تعد المنافسة ترحم بوجود أسماء جاهزة للانقضاض على مركزه. 

ويرى المحللون أن على النجم الأرجنتيني مراجعة حساباته سريعاً، فالثقة التي يمنحها أربيلوا لها "تاريخ صلاحية" مرتبط بالنتائج، وأي تهاون جديد قد يعني العودة لمقاعد البدلاء لفترة طويلة.

أرقام "سلبية" تلاحق ماستانتونو

كشفت الإحصائيات عن انهيار فني للاعب الشاب أمام بنفيكا، حيث بلغت نسبة نجاحه في المراوغات 20% فقط، وهو رقم لا يليق بموهبة هجومية يراهن عليها ريال مدريد. 

وبخروجه من الملعب دون أي تهديد حقيقي للمرمى، يكون ماستانتونو قد قدم واحدة من أضعف مبارياته منذ انضمامه للفريق، مما جعل الصحافة تتساءل: هل كانت تألقاته السابقة مجرد "طفرة" عابرة؟

خطر فقدان المكان الأساسي

بات مكان ماستانتونو في التشكيل الأساسي مهدداً أكثر من أي وقت مضى، خاصة مع وجود رودريجو وإبراهيم دياز على أهبة الاستعداد. 

ويمتاز الثنائي بالخبرة والقدرة على الحسم في المواعيد الكبرى، وهو ما يفتقده النجم الأرجنتيني حالياً. 

التقرير أكد أن "هامش الخطأ بات معدوماً"، وأن الاستمرارية هي الملاذ الوحيد لماستانتونو للبقاء ضمن حسابات المدرب أربيلوا.

غياب الأعذار الطبية

رغم أن البعض حاول ربط تراجع مستواه بآلام "منطقة العانة" التي عانى منها سابقاً، إلا أن صحيفة "آس" كانت حازمة في قولها إن اللاعب الآن "لا يملك أعذاراً" طبية، كونه تعافى تماماً وشارك في فترة إعداد مكثفة. 

لذا، فإن التراجع يُعزى فقط للجانب الذهني والفني، وهو الأمر الذي يتطلب تدخلاً من الجهاز النفسي والفني للنادي لإعادة تأهيل الموهبة الشابة.

اقرأ أيضا

إعلامي إسباني يشبه جوليان ألفاريز بنجم ريال مدريد

برنابيو على صفيح ساخن.. ريال مدريد يترقب غضب الجماهير

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا