نجح الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي، في تدوين اسمه بحروف من ذهب في سجلات كرة القدم العالمية، عقب قيادة فريقه لتحقيق انتصار ثمين على ضيفه جالطة سراي التركي بهدفين دون رد.
هذا الفوز الذي جاء في ختام منافسات دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، لم يضمن للفريق السماوي التأهل المباشر فحسب، بل كان بوابة المدرب الإسباني لدخول تاريخ الكرة الإنجليزية من أوسع أبوابه عبر رقم قياسي غير مسبوق.
واستطاع مانشستر سيتي بهذا الفوز حصد النقطة السادسة عشرة، لينهي مرحلة المجموعات في المركز الثامن ضمن الترتيب العام، وهو المركز الذي يمنحه بطاقة العبور المباشر إلى دور الستة عشر وتجنب خوض الملحق.
وفي المقابل، تجمد رصيد الفريق التركي عند عشر نقاط، ليتراجع إلى المركز العشرين، مما يفرضه عليه خوض مواجهات الملحق بنظام الذهاب والإياب في المرحلة المقبلة من البطولة القارية.
وتعكس الأرقام المسجلة في ليلة "الاتحاد" مدى الهيمنة التي فرضها جوارديولا منذ توليه المهمة الفنية للفريق، حيث استطاع تحطيم أرقام صمدت لعقود طويلة بفضل الفلسفة التدريبية والنتائج المستقرة.
وبات المدرب الإسباني يتربع على عرش أسرع المدربين تحقيقاً للانتصارات في تاريخ الكرة الإنجليزية، متجاوزاً بذلك أسماءً أسطورية خلدت ذكراها في ملاعب "البريميرليج" والبطولات الأوروبية الكبرى.
جوارديولا يقتحم نادي الـ 400 انتصار
سجل بيب جوارديولا فوزه رقم 400 مع مانشستر سيتي في جميع المسابقات الرسمية، محققاً هذا الإنجاز خلال 569 مباراة فقط خاضها على رأس الجهاز الفني.
وتوزعت نتائج الفريق تحت قيادته بين هذا الكم الهائل من الانتصارات و82 تعادلاً، مقابل 87 هزيمة فقط، مما يبرز النجاعة الكبيرة والقدرة العالية على حصد النقاط في مختلف المسابقات التي شارك فيها النادي الإنجليزي.
تحطيم أرقام فيرجسون وفينجر التاريخية
بات جوارديولا أسرع مدرب في تاريخ الأندية الإنجليزية يصل إلى حاجز الـ 400 فوز في جميع البطولات، محطماً رقم آرسين فينجر الذي احتاج إلى 732 مباراة، والسير أليكس فيرجسون الذي وصل لهذا الرقم في مباراته رقم 777.
كما تفوق بيب على أساطير تاريخية أخرى مثل جورج رامسي ومات بازبي، حيث حقق إنجازه في عدد مباريات أقل بكثير، مما يجعله المدرب الأكثر كفاءة في تاريخ الكرة الإنجليزية من حيث سرعة حصد الانتصارات.
ترتيب المجموعة ومسار الفريقين القادم
أنهى مانشستر سيتي مشواره القاري في الدور الأول محتلاً المركز الثامن، ليضمن مكاناً بين النخبة المتأهلة مباشرة إلى ثمن النهائي، وهو ما يمنح الفريق فرصة للراحة والتركيز على المنافسات المحلية حتى شهر مارس المقبل.
أما جالطة سراي، فرغم خسارته، فقد حجز مكاناً في دور الملحق باحتلاله المركز العشرين، بانتظار القرعة التي ستحدد منافسه القادم في رحلة البحث عن مقعد في الأدوار الإقصائية.
اقرأ أيضا
قرار جوارديولا النهائي بشأن مستقبل مرموش مع مانشستر سيتي
جوارديولا يحسم الجدل : عمر مرموش خارج حسابات سيتي أمام بودو جليمت

التعليقات السابقة