قبل انطلاق صافرة البداية في ملعب "دا لوز" بلشبونة، شهدت الأمتار الأخيرة من المنطقة الفنية مشهداً عاطفياً لخص سنوات من الولاء المتبادل؛ حيث اجتمع "المعلم" جوزيه مورينيو بـ "تلميذه الوفي" ألفارو أربيلوا في مواجهة أوروبية هي الأولى بينهما كمدربين.
ولم تكن قمة ريال مدريد وبنفيكا في ختام مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا مجرد صراع على النقاط، بل تعد مسرحاً لواحد من أكثر اللقاءات عاطفية في السنوات الأخيرة.
فقبل انطلاق المباراة، توجه ألفارو أربيلوا نحو دكة بدلاء بنفيكا ليعانق مدربه السابق جوزيه مورينيو في لقطة حظيت بتصفيق حار من الجماهير الحاضرة.
مقطع جميل جدًا .. عناق اربيلوا ومورينهو 🥹🤍
— عمرو (@bt3) January 28, 2026
pic.twitter.com/zqLQJdGbec
المعلم والتلميذ.. علاقة لم يكسرها الزمن
وتأتي هذه اللقطة لتعيد للأذهان حقبة "مورينيو" في ريال مدريد (2010-2013)، حيث كان أربيلوا أحد أكثر اللاعبين دفاعاً عن المدرب البرتغالي داخل وخارج الملعب.
وقد وصف مورينيو أربيلوا في المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء بأنه "ابنه وأحد أعظم الرجال الذين عرفهم"، بينما رد أربيلوا بالقول إنه "لم يفوّت مؤتمراً صحفياً واحداً لمورينيو" حتى بعدما أصبح مدرباً، مؤكداً أن "السبيشال وان" هو ملهمه الأول.
كسر حدة "الحرب النفسية"
رغم أن الأيام التي سبقت المباراة شهدت "مناوشات" إعلامية وتصريحات قوية حول رغبة كل طرف في "سحق" الآخر لضمان التأهل، إلا أن العناق الحار بدد كل تلك الأجواء المشحونة.
وأظهرت الكاميرات المدربين وهما يتبادلان حديثاً ضاحكاً لعدة دقائق، في إشارة إلى أن الصداقة الشخصية بينهما تظل فوق أي اعتبارات تنافسية، حتى في ليلة مصيرية قد تحدد هوية المتأهل المباشر لدور الـ16.
اقرأ أيضا
نهائي كأس العالم 2030 في ملعب سانتياجو برنابيو.. سر تفوق ريال مدريد على برشلونة
لماذا رفض يورجن كلوب تدريب ريال مدريد؟ كواليس خطة إصلاح الكرة الألمانية

التعليقات السابقة