قبل موقعة الأبطال.. سلوت يكشف أخيرا أزمة ليفربول التي دمرت موسم الريدز

تاريخ النشر: 27/01/2026
115
منذ ساعة
قبل موقعة الأبطال.. سلوت يكشف أخيرا أزمة ليفربول التي دمرت موسم الريدز

أطلق المدرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، سلسلة من التصريحات الواقعية والمكاشفة خلال المؤتمر الصحفي لمواجهة كاراباج في ختام مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا. 

ووضع سلوت وضع يده على "الجرح" الذي يعاني منه الريدز حالياً، مشيراً إلى التناقض الصارخ بين قوة الفريق في بناء اللعب وضعفه القاتل في منطقتي الجزاء، في ظل أجواء خارجية "صاخبة" تلاحق النادي.

واعترف آرني سلوت، مدرب ليفربول، بوجود خلل واضح في توازن فريقه قبل مواجهة كاراباج الأذربيجاني غداً في الأنفيلد. 

سلوت أكد أن الفريق يقدم كرة قدم ممتازة في مرحلة البناء، لكنه يفشل في الحسم أمام المرمى ويعاني دفاعياً في استقبال الفرص، واصفاً هذا المزيج بـ "السيئ جداً" في الوقت الحالي.

أزمة المنطقتين ومستقبل روبرتسون

قال سلوت بصراحة: "بين منطقتي الجزاء نحن فريق قوي جداً، الطريقة التي نصل بها للمناطق الواعدة ممتازة، لكن تحويل ذلك إلى أهداف هو ما نحتاجه. وفي منطقتنا، يصل الخصم كثيراً ويحصل على فرص.. إذا لم نحسن هذا الخلل، فلن نحقق شيئاً مميزاً".

وعن ملف الراحلين، طمأن سلوت الجماهير بشأن أندرو روبرتسون قائلاً: "أتوقع استمراره معنا، نعم".

تحذير من كاراباج وضربة دفاعية

وعن خصم الغد، حذر سلوت من الاستهانة بكاراباج الذي تعادل مع تشيلسي (2-2)، مشيراً إلى أن ضغط المباريات الأوروبية تسبب للفريق بمشاكل في "البريميرليج". 

وأكد غياب ثنائي الدفاع إبراهيما كوناتي وجو غوميز عن لقاء الغد، مما يضع الفريق في مأزق دفاعي جديد.

واقعية ليفربول والضجيج الخارجي

تحدث سلوت بواقعية شديدة عن طموحات اللقب: "الهدف في ليفربول هو الدوري دائماً، لكننا حققناه مرتين فقط في 30 عاماً. أعلم ما هو المقبول وغير المقبول هنا". 

وأضاف حول الانتقادات: "من المستحيل إسكات الضجيج الخارجي في نادٍ بهذا الحجم إذا لم تكن تنافس على اللقب، أي خسارة ستعيد الأصوات من جديد".

اقرأ أيضا

بعد نكسة بورنموث.. ليفربول يخطط للإطاحة بسلوت وإعادة ألونسو للأنفيلد

ليفربول يرفض عرض توتنهام ويتمسك ببقاء آندي روبرتسون

حمل تطبيق سعودي الآن

التعليقات
التعليقات السابقة

اشترك فى القائمة البريدية

احصل على مواعيد المباريات والأخبار الأكثر قراءة يوميا