شدد البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، على القيمة الفنية الكبيرة للانتصار العريض الذي حققه الفريق على ريال أوفييدو بثلاثية نظيفة، معتبراً أن الفوز عزز من صدارة "البلوجرانا" لجدول ترتيب الليجا بـ 52 نقطة.
وفرض هذا الفوز واقعاً تنافسياً محتدماً في سباق القمة، حيث حافظ الفريق الكتالوني على فارق النقطة الواحدة أمام غريمه ريال مدريد، بعد مباراة اتسمت بالضغط العالي والعمل الجماعي المكثف الذي يتبعه المدرب هانز فليك.
وتجاوز برشلونة عقبة الضيف الثقيل بفضل استراتيجية استعادة الكرة السريعة التي يتبناها الفريق، وهي الفلسفة التي أكد رافينيا أنها كانت مفتاح الوصول للمرمى رغم بعض اللحظات الصعبة التي مرت بها المواجهة.
وساهم هذا النهج الهجومي في تحويل ضغط الخصم إلى فرص محققة، مما مكن الفريق من القيام بعمله المعتاد في هز الشباك وتأمين النقاط الثلاث التي كانت ضرورية للرد على فوز ريال مدريد في الجولة ذاتها.
وأظهر النجم البرازيلي نضجاً كبيراً في تقييم مستواه الفردي المتصاعد، رافضاً الاكتفاء بما حققه من أرقام مميزة وصلت إلى 8 أهداف في 13 مباراة، مؤكداً أن هدفه الدائم هو التحسن المستمر دون التوقف عند لحظة بعينها.
وتأتي هذه التصريحات لتعكس حالة الاستقرار الذهني والفني التي يعيشها هجوم برشلونة في المرحلة الراهنة، حيث بات رافينيا عنصراً لا غنى عنه في تنفيذ أفكار الجهاز الفني وترجمتها إلى نتائج ملموسة في صراع اللقب الإسباني.
تحليل رافينيا لمواجهة ريال أوفييدو وفلسفة الضغط العالي
أبرزت صحيفة "آس" الإسبانية تصريحات رافينيا عقب المباراة، حيث أكد أن الفوز على ريال أوفييدو لم يكن سهلاً كما توحي النتيجة، نظراً لأسلوب الضغط الذي يتبعه الخصم.
وأوضح النجم البرازيلي أن الهدف الثاني للفريق جسد فلسفة برشلونة الحالية القائمة على الضغط العالي واستعادة الكرة في مناطق المنافس، مشيراً إلى أن دوره يتطلب استغلال هفوات دفاع الخصم في أسرع وقت ممكن لضمان الفاعلية الهجومية.
رد حاسم من رافينيا حول مستواه التهديفي وتألقه اللافت
وأجاب رافينيا على تساؤلات الإعلاميين حول تسجيله 8 أهداف في 13 مباراة بتواضع شديد، مؤكداً بحسب ما نقلته صحيفة "آس"، أنه لا يرى تغيراً جذرياً بل هو مجرد استمرار لعمله اليومي.
ورفض رافينيا وصف المرحلة الحالية بأنها "أفضل لحظاته الكروية"، مشدداً على أن سعيه الدائم للتحسن يمنعه من الاكتفاء بما وصل إليه، حيث يطمح دائماً لتقديم مستويات تفوق ما يقدمه الآن لخدمة أهداف الفريق الجماعية.
ورفع الانتصار الأخير رصيد برشلونة إلى 52 نقطة، ليواصل تربعه على عرش الدوري الإسباني بفارق نقطة وحيدة عن ملاحقه ريال مدريد.
اقرأ أيضا
حتى 2031.. برشلونة يحصن فيرمين لوبيز بعرض تاريخي وراتب مضاعف
تشكيل برشلونة ضد ريال أوفييدو.. ليفاندوفسكي ولامين يمال يقودان الهجوم

التعليقات السابقة